الرياض: مستعدون لوقف القتال في اليمن.. والمسؤولون عن قصف مجلس العزاء سيعاقبون وسيتم تعويض الضحايا

تم النشر: تم التحديث:
JUBAIR
ASSOCIATED PRESS

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اليوم الإثنين 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016، إن السعودية مستعدة للموافقة على وقف لإطلاق النار في اليمن إذا وافق الحوثيون المدعومون من إيران، مضيفاً أنه متشكك بشأن جهود إحلال السلام بعد محاولات سابقة لوقف إطلاق النار لكنها باءت بالفشل.

وتعرضت الحملة التي تقودها السعودية في اليمن لانتقادات شديدة منذ ضربة جوية استهدفت مجلس عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء هذا الشهر، مما أسفر عن مقتل 140 شخصاً وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا الأحد، إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار في اليمن؛ لإنهاء العنف بين الحوثيين والحكومة اليمنية التي تحظى بدعم دول خليجية.


الكل يريد وقف اطلاق النار


وقال الجبير للصحفيين في لندن "نود لو رأينا وقفاً لإطلاق النار أمس. الكل يريد وقفاً لإطلاق النار في اليمن وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية وأعضاء التحالف".

واتهم الجبير الحوثيين بنقض اتفاقات سابقة.

وقال الجبير "نعم لقد وصلنا إلى ذلك بكثير من التهكم، لكننا مستعدون والحكومة اليمنية مستعدة للموافقة على وقف القتال إذا وافق الحوثيون عليه، دول التحالف ستحترم رغبة الحكومة اليمنية".

واجتمع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ونظيره الأميركي جون كيري بالجبير ومسؤولين من الإمارات أمس الأحد، وقال إن الصراع في اليمن يثير قلقاً دولياً متزايداً.

وقال جونسون "القتلى الذين نراهم هناك (أمر) غير مقبول".

وقالت وزارة الخارجية البريطانية، إن نهج السعودية تجاه القانون الإنساني سيكون عاملا في استمرار تقييم لندن لمبيعات الأسلحة إلى المملكة، وإنها ستنظر في الضربة الجوية على مجلس العزاء في إطار هذه العملية.


الحوثيون يخسرون أراضي


منذ مارس آذار 2015 تشن السعودية وحلفاؤها من الخليج ضربات جوية دعما لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضد المقاتلين الحوثيين الذي يدعمهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح. ونشرت بعض دول الخليج قوات برية في اليمن.

وتتهم السعودية وحكومة هادي إيران الشيعية بتزويد الحوثيين بالسلاح كي يساهموا في نشر نفوذ طهران على حساب الرياض خصمها الإقليمي اللدود، وتنفي إيران التهم.

ولا يزال يسيطر الحوثيون على صنعاء ومساحات كبيرة من شمال وغرب اليمن، لكن الجبير قال إن خسارتهم باتت مسألة وقت.

وقال الجبير "الزخم يسير ضدهم في اليمن. إنهم يخسرون المزيد من الأراضي كما احتشد الكثير من الناس ضدهم".

وقال الجبير إن المملكة تحرص بشدة على الالتزام بالقانون الإنساني في الصراع اليمني. وأضاف أن المسؤولين عن قصف مجلس العزاء سيعاقبون وسيتم تعويض الضحايا.