وفد رفيع بالقاهرة.. الأسد يرسل مسؤولين في نظامه إلى مصر.. والمخابرات استقبلتهم بالمطار

تم النشر: تم التحديث:
1
social media

وصل إلى القاهرة، مساء الأحد 16 أكتوبر/تشرين الأول 2016، وفد رفيع من نظام بشار الأسد، في زيارة تستغرق عدة ساعات؛ لبحث آخر تطورات الأوضاع على الساحة السورية.

وقال مصدر أمني بمطار القاهرة الدولي لوكالة "الأناضول" – لم تذكر اسمه - كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن "وفدًا سوريًا يضم 6 مسؤولين بالنظام السوري وصل إلى القاهرة على متن طائرة خاصة قادمًا من دمشق".

وأضاف أن "عناصر من المخابرات الحربية المصرية كانوا في استقبال الوفد السوري"، من دون أن يوضح أسماء أعضاء الوفد السوري أو مناصبهم.

وأشار المصدر إلى أن الوفد السوري توجّه بصحبة عناصر المخابرات للقاء مسؤول مصري (لم يذكر اسمه).

ولفت إلى أن الزيارة تستغرق ساعات لبحث "آخر التطورات بسوريا وجهود الحل السياسي، بما يضمن وحدة واستقرار سوريا، ورفع الأعباء عن السوريين ومواجهة التنظيمات الإرهابية"، وفق تعبيره.

ولم تعلن السلطات المصرية عن الزيارة، وكذلك لم يعلن النظام السوري عنها.


اجتماع لوزان


وأمس السبت، انتهت في مدينة لوزان السويسرية الجلسة الرسمية لاجتماع لوزان حول الأزمة في سوريا، من دون تحقيق نتائج، بحسب مراسل "الأناضول".

وشارك في الاجتماع، الذي استغرق نحو 5 ساعات، وزراء الخارجية: التركي مولود جاويش أوغلو، والأميركي جون كيري، والروسي سيرغي لافروف، والسعودي عادل الجبير، والقطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والعراقي إبراهيم الجعفري، والإيراني جواد ظريف، والمصري سامح شكري، والأردني ناصر جودة، ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

وناقش المشاركون سبل وقف إطلاق النار في سوريا عمومًا ومدينة حلب (شمالاً) خصوصاً، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

ومطلع الأسبوع الماضي صوّت مجلس الأمن على مشروع قرار فرنسي يطالب بنهاية فورية للضربات الجوية وطلعات الطائرات الحربية فوق مدينة حلب.

واستخدمت روسيا حق النقض "الفيتو" ضد هذا المشروع، وقدمت مشروعاً بديلاً يعتبر في الواقع المشروع الفرنسي مع تعديلات روسية، حيث استبعد المطالبة بنهاية للضربات الجوية على حلب،
وأعاد التركيز على الاتفاق الأميركي الروسي لوقف إطلاق النار الذي انهار بعد أسبوع من سريانه.

وكان لافتاً أن مصر، العضو العربي الوحيد (عضو غير دائم) في مجلس الأمن حالياً، صوّتت لصالح المشروع الفرنسي والروسي في الوقت ذاته؛ الأمر الذي أغضب القيادة السعودية، خاصة مع ظهور المندوب المصري في الأمم المتحدة في مشاهد ودية مع مندوب نظام بشار الأسد بشار الجعفري.

وفي 15 يونيو/حزيران 2013 أعلن الرئيس المصري آنذاك محمد مرسي، قطع العلاقات مع نظام الأسد، وإغلاق السفارة السورية في مصر، وسحب القائم بالأعمال المصري في دمشق، غير أن القاهرة استقبلت مؤخراً أكثر من مسؤول سوري، فيما بدا تقارباً ملحوظاً بين الجانبين.