بن زايد في تركيا.. أنقرة وأبو ظبي تحذران من التهميش والطائفية في العراق

تم النشر: تم التحديث:
1
trt

حذر وزيرا الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد من حدوث فتنة طائفية في العراق، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزيران في العاصمة أنقرة، الأحد 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2016.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه "ينبغي إطلاق عملية تحرير الموصل من قِبل الجيش العراقي والقوات المحلية وليس عبر الميليشيات الشيعية"، التي حذر من ارتكابها انتهاكات خلال عملية طرد تنظيم "داعش" من مدينة الموصل العراقية.

وأشار إلى أنه في العراق "يُقتل أهل السنة من خلال الميليشيات الشيعية، ولا ننسى أن 90 بالمائة من أهالي الموصل هم من السنة"، وفقاً لقوله، مشدداً على ضرورة ألا يُجبر أهالي الموصل على الاختيار بين "داعش" والميليشيات الشيعية.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإماراتي بن زايد: "أمامنا معركتان، الأولى هي تحرير الموصل من داعش، وثانيهما: معركة القضاء على الطائفية في العراق"، معتبراً أن الأهم في معركة الموصل، هو ما سيؤول إليه المشهد في المدينة بعد القضاء على التنظيم.

وأشار وزير الخارجية الإماراتي إلى أن فترة حكومة نوري المالكي كانت صعبة على العراقيين، وقال إنه "يجب أن يكون صوت كل الطوائف مسموعاً في الحكومة والبرلمان".

وتساءل بن زايد: "هل ستعمل حكومة العراق على الاستثمار بالواقع الجديد بعد داعش للتمركز بالموصل وتصل خدماتها لكل طوائف الشعب؟ وهل ستعود الأوضاع في الموصل إلى ما كانت عليه قبل أن تقع بقبض داعش؟".


الأمن القومي


في السياق ذاته، دافع جاويش أوغلو عن موقف بلاده من المشاركة في معركة الموصل، مشيراً إلى أن أنقرة تستخدم حقوقها التي ينص عليها القانون الدولي للحفاظ على الأمن القومي التركي، موضحاً: "موقف تركيا من الموصل واضح، ما يهمنا هو الاستفادة من القوات العراقية وإشراك قوات التحالف بالعملية".

وقال إن "تركيا تشارك مع قوات التحالف بواسطة طائراتها بما يتعلق بقضية الموصل، وأعرب عن خشيته من "اندلاع ما لا تحمد عقباه بين الشيعة والسنة في الموصل كما سبق وحصل بالفلوجة"، على حد قوله.

واتهم أوغلو رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي بأنه السبب وراء جلب النزاع الطائفي إلى العراق، وأضاف: "نحن ضد المذهبية ولكن الحكومات في سوريا والعراق تتحرك وفق أجندة مذهبية".