السيسي يشكر السعودية على دعمها له.. ويقلِّل من حجم الخلاف معها

تم النشر: تم التحديث:
SISI AND KING SALMAN
Faisal Nasser / Reuters

قلَّل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقابلة نشرتها الصحف الحكومية الثلاث الاحد 16 أكتوبر/تشرين الأول 2016 من حجم الخلاف بين القاهرة والرياض ودعا إلى "مزيد من التنسيق" بين البلدين في القضايا السياسية.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك أزمة مع السعودية بعد تصويت مصر في مجلس الأمن إلى جانب مشروع قرار روسي بشأن سوريا، قال السيسي إن "الموضوع يحتاج إلى مزيد من التنسيق بيننا وبين أشقائنا في السعودية حتى تكون الأمور واضحة".

وأضاف حسب نص المقابلة الذي نشرته صحيفة الأهرام "لا نريد للأمور أن تأخذ أكبر من حجمها فالعلاقة الأخوية والاستراتيجية بين مصر والسعودية لا تتأثر بأي شيء".

وتابع "يجب عدم السماح بالإساءة إلى هذه العلاقات أو إثارة حالة من الشقاق في هذه العلاقة الاستراتيجية والتاريخية، وللأخوة في السعودية منا كل الشكر والتقدير على ما قدموه لمصر خلال الفترة الماضية".

وسئل الرئيس المصري إن كانت هناك سحابة في أجواء العلاقات بين البلدين، فأجاب "التناول الإعلامي وتداول الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي هو الذي شكل هذه الصورة لكن لا توجد أي سحابة تعتري أجواء العلاقات المصرية-السعودية".

وكانت القاهرة صوتت الثلاثاء الماضي في مجلس الأمن مع قرار حول سوريا اقترحته موسكو ما أثار غضب الرياض.

وفي أول انتقاد علني سعودي لمصر منذ تولي السيسي السلطة في 2014، اعتبر مندوب السعودية في مجلس الأمن عبد الله المعلمي التصويت المصري أنه "من المؤلم أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى التوافق العربي من موقف المندوب العربي (المصري)".

وبعد 48 ساعة من هذا التصويت، أعلنت القاهرة أن شركة أرامكو النفطية السعودية علقت تزويد مصر بالمنتجات النفطية.

وكانت السعودية أبرمت اتفاقاً في نيسان/أبريل لتزويد مصر ب 700 ألف طن من المنتجات النفطية على خمس سنوات.

وقدمت الرياض الداعم الأكبر لمصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساعدات اقتصادية كبيرة للقاهرة منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في 2013، إلا أن مواقف البلدين لم تكن متناغمة في بعض الملفات الإقليمية وخصوصاً الملفين السوري واليمني.