"مصر مش كده".. السيسي ينفي السماح بوجود قاعدة عسكرية روسية في بلاده

تم النشر: تم التحديث:
ASSYSY
السيسي | social media

نفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وجود قواعد عسكرية أجنبية لروسيا أو غيرها في مصر، مشيراً أن "ذلك لن يُسمح به في المستقبل أيضاً".

جاء ذلك في الجزء الثاني من الحوار الصحفي الذي أجراه السيسي مع 3 صحف حكومية (الأهرام والأخبار والجمهورية)، ونشر في أعدادها الصادرة الأحد 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2016، والموجودة بالأسواق منذ مساء أمس.

ورداً على سؤال حول ما تردد عن السماح بوجود قاعدة بحرية روسية شمال غربي البلاد، أجاب السيسي: "(..) هذا الخبر لا أساس له من الصحة، لا قواعد عسكرية لروسيا أو غيرها في مصر، مصر مش كده، وما كانتش كده في أي فترة، ومش هتبقى كده".


علاقتي وثيقة ببوتين


وحول علاقة بلاده بروسيا، أوضح السيسي: "العلاقات مع روسيا قوية ومتميزة، ونحن نحرص عليها في إطار سياسة التوازن التي ننتهجها في علاقاتنا الدولية".

وأضاف بذات الخصوص "والعلاقة وثيقة بيني وبين الرئيس (الروسي) فلاديمير بوتين، واتصالاتنا مستمرة ولا تنقطع".

والأسبوع الماضي، نفت الرئاسة المصرية، تقارير صحفية روسية حول مفاوضات بين البلدين، لاستئجار موسكو قاعدة عسكرية في مدينة سيدي براني المصرية (شمال غرب)، على ساحل المتوسط.

وتبدو العلاقات المصرية الروسية جيدة في عهد الرئيس المصري الحالي، رغم قرارات موسكو الأخيرة بوقف رحلاتها للقاهرة عقب سقوط طائرة روسية، بسيناء، شمال شرقي البلاد، قبل عام، وسط تقارب ملحوظ في المواقف حيال ملفات المنطقة لاسيما الملف السوري.


دعوة لـ"الشعب الإسرائيلي"


وفي قضية أخرى، قال السيسي، إن القضية الفلسطينية "ستظل هي الأهم والأخطر على مستقبل المنطقة (..) ومصر على مرِّ السنين تعطي القضية الفلسطينية أولوية قصوى في سياستها الخارجية".

وأشار إلى أنه يجدد دعوته المباشرة إلى "الشعب الإسرائيلي والقيادة الإسرائيلية، للبدء في إجراءات بناء الثقة والدخول في مفاوضات سريعة من أجل الوصول إلى اتفاق سلام يقيم الدولة الفلسطينية المستقلة بجانب إسرائيل".

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين فلسطينيين من سجونها.