طلبوا منها ارتداء أجمل فساتينها واحتذاء كعبٍ عال.. صحفية روسية حاورت الأسد: اختاروني لأني جذَّابة وحسَّاسة

تم النشر: تم التحديث:
SHFYTRWSYH
صحفية روسية | Social media

قالت داريا أصلاموفا مراسلة صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية أن المعنيين في شؤون رئاسة النظام السوري طلبوا منها ارتداء أجمل فستان لديها وحذاء بالكعب العالي قبل مقابلة الأسد.

وفي حديث أدلت به أصلاموفا لراديو "كومسومولسكايا برافدا" قالت: لم أبحث أنا شخصياً عن مقابلة الأسد وحواره، بل المعنيون في شؤون الرئاسة السورية هم من بحثوا عني وطلبوا مني حواره.. شعرت بأن المكتب الإعلامي لدى الرئاسة السورية قد سئم رتابة المقابلات، التي صارت تقتصر على الصحفيين الغربيين الذين يطرحون سؤالاً واحداً على الأسد مفاده، "ما نوع القنابل التي تنزلونها على حلب؟ وما عدد القتلى بين الأطفال لديكم؟"، فيما يأتي المراسلون الروس من الرجال ويبدون متخشبين في المقابلة والتوتر مرسوم عليهم!، بحسب ما نقل عنها موقع روسيا اليوم.


"جذابة وحساسة"


وأضافت: من هنا، برزت فكرة العثور على سيدة جذابة وحيوية وحساسة تجيد اللغة الإنجليزية، على أن تكون صحفية سياسية، وبصراحة فقد بحثوا عني كثيراً، واستمروا في البحث طويلاً عن الصحفية التي قد تلبي المعايير المطلوبة. والملفت أنهم شاهدوا حواراً لي أجريته مع وزير خارجيتنا سيرغي لافروف وأعجبهم أدائي كثيراً، الأمر الذي حملهم على اختياري!.

shfytrwsyh

لقد استمروا في بحث أمر دعوتي إلى هذا اللقاء طيلة أربعة أشهر، وجمعوا عني كافة المعلومات والبيانات، كما أعجبوا كثيراً بالتقارير التي أغطي بها الوضع في سوريا، وهذا ما أدهشني في المناسبة، حيث كنت أعتقد أن الانتقادات التي كنت أدرجها في تقاريري لن تلقى ترحيبهم!.
وبعد لقائي، أثنوا على أدائي وأعربوا عن إعجابهم بي كشخص قادر على التفكير، وتعرية المشاكل، وأكدوا أن المواصفات التي أتحلى بها، هي المطلوبة!.


اتصال مفاجئ


ومضت تقول: وفي لحظة من اللحظات أثناء استجمامي في كرواتيا، وردني اتصال على هاتفي المحمول، عرّف المحادث فيه عن نفسه وقال إن "مكتب سيادة الرئيس السوري يكلمني! وبعد دهشتي قلت للمحادث، كرر من فضلك، فأنا لم أسمعك جيداً، ليجدد لي قوله إنه من مكتب الرئيس السوري.

وتابعت: ظننت، ورغم أن رقم المتصل يشير إلى أن النداء يتم من سوريا، ظننت أن أحدهم يمازحني بهذه الطريقة، حيث أن المحادث سألني على الفور عمّا إذا كنت مستعدة للسفر إلى سوريا لمقابلة الأسد، إلا أن الترتيبات سارت على عجل وبشكل منظم حتى وقعت العقد مع الجانب السوري في اليوم التالي للاتصال، وبعد أسبوع كنت في سوريا.


كعب عالٍ


وختمت أصلاموفا بالقول: مما أدهشني في مستهل استقبالهم لي في سوريا، أنهم طلبوا مني أن أكون تلقائية بالكامل، وأشاروا إلى أنه بوسعي ارتداء الملابس التي تعجبني، وأن أختار حذاء على كعب عال وأظهر بأنوثتي الحقيقية، وأكدوا أنهم ليسوا بحاجة "للرجال الجامدين في المشهد"!.

وبالفعل فقد ظهرت المراسلة في المشاهد التي تم بثها بالمقابلة ترتدي فستاناً يظهر أنوثتها، في حين وجهت انتقادات صريحة لرئيس النظام من مثل أن وسائل الإعلام الرسمية تصور الحياة شبه طبيعية في حين أن أصوات الانفجارات تسمعها من كل مكان.

كما وجهت انتقادات للأسد بأنها ترى شباباً سوريين يملؤون المقاهي وصالات بناء الأجسام، في الوقت الذي تشهد فيها بلادهم حرباً، وسألت الأسد لم لا يتم إرسال الجميع إلى الجبهات وإعلان التعبئة العامة، ليرد عليها أن ذلك يتم بشكل مدروس حيث يحرص النظام على خلق نوع من التوازن بين الحياة الاجتماعية والحرب لأن الحرب مستمرة منذ سنوات.

ورغم ردوده على أسئلتها التي بدت استفزازية وتعابير وجهها التي أظهرتها غير مقتنعة بالإجابات، خاطبت الأسد: عندما اندلعت الحرب الوطنية العظمى في بلادي خلت المدن إلا من النساء وكان الجميع على الجبهة، أعطيك مثالاً على أسرتي كان أبي وأخوته الأربعة على الجبهة وترك أبي الدراسة وهو في سن الثالثة عشرة بسبب ذلك.