السيسي معقباً على دعوات "ثورة الغلابة": كلُّ الجهود التي يبذلها أهل الشر مصيرها الفشل

تم النشر: تم التحديث:
SISI
Amr Dalsh / Reuters

توقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016 فشل الدعوة التي أطلقها مناهضون له للقيام بما أسموه "ثورة الغلابة (الفقراء)" المطالِبة برحيله احتجاجاً على ارتفاع الأسعار، يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

التعليق الرئاسي الأول، حول دعوة 11 /11 جاء في حوار أجراه السيسي مع 3 صحف حكومية هي الأهرام والأخبار والجمهورية، ونُشر الجزء الأول منه صباح اليوم، وتطرق للأوضاع الاقتصادية بالبلاد.

ورداً على سؤال نصه "تتردد دعوات من جماعات معادية للدولة للخروج والشغب، وآخرها دعوة يوم 11/11 هل تقلقك مثل هذه الدعوات؟"، أجاب السيسي: "المصريون أكثر وعياً مما يتصور كل من يحاول أن يشكك أو يُسىيء، لذا كل الجهود التي تُبذل من جانب هذه العناصر وأهل الشر (مصطلح يستخدمه عادة ضد مناوئيه) مصيرها الفشل".

وأضاف "الشعب المصرى يدرك محاولات إدخال مصر إلى دوامة الضياع، ويُصر على عدم الدخول إلى هذه الدوامة".

وتنتشر دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقطاعات من المصريين الفترة الأخيرة، للنزول يوم 11 / 11 المقبل، ولم تتبن جهة معارضة بارزة هذه الدعوة بعد.

فيما قال "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في 23 سبتمبر/أيلول الماضي في بيان نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنه "مع توالي الاستعدادات لهبة شعبية جديدة يوم 11/11، ويدعو كل المصريين للمشاركة بشكل فعال ومؤثر استعداداً لغضبة ثورة يناير (كانون الثاني 2011) الكبرى".

وتجد الدعوة تحذيرات على ألسنة إعلاميين محسوبين على النظام المصري، ومن أبرزهم أحمد موسى الذي أطلق هاشتاغاً (وسماً) بعنوان "لا للفوضى يوم 11/11"، محذراً المصريين من المشاركة فيه.

وتشهد مصر أزمة اقتصادية، ونقصاً في سلع أساسية كالسكر والأرز، وتخطى مؤخراً سعر الدولار الأميركي 15 جنيهاً في السوق السوداء (غير الرسمية)، مقابل أقل من 9 جنيهات في السوق الرسمي، وسط ارتفاع في أسعار السلع، وهو ما دفعها لعقد اتفاقية مع صندوق النقد الدولي في أغسطس/آب الماضي للحصول على 12 مليار دولار لمدة 3 سنوات، لدعم برنامجها الاقتصادي.

وكان احتياطي النقد الأجنبي قد تهاوى في السنوات الخمس الأخيرة ليصل إلى نحو 19 مليار دولار، بعد أن وصل 36 مليار دولار قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.