مغردون غاضبون من احتكار الرجال للجائزة العالمية ويتهمون منظميها بالعنصرية والتحيز

تم النشر: تم التحديث:
NOBEL PRIZE
socail

أعلنت الأكاديمية السويدية جوائز نوبل الأسبوع الماضي، وضمت 11 فائزاً: 1 في الطب، و3 في الفيزياء، و3 في الكيمياء، و2 في الاقتصاد، 1 في السلام و1 في الأدب وكان جميعهم من الرجال، حيث لم تفز امرأة واحدة بأي جائزة خلال عام 2016.

بدأ الناس في ملاحظة أمرٍ ما حول الفائزين.

إذاً لا توجد نساء ضمن الفائزين بنوبل 2016.

قررت #جائزة نوبل هذا العام ألا تعترف بإسهامات النساء. ألسنا في 2016؟


كلهم كانوا رجالاً


ونقل موقع BuzzFeed عن آخرين ملاحظتهم أن هذه ليست حادثة منفردة في تاريخ جوائز نوبل.

فازت 48 سيدة بجائزة نوبل بين عامي 1901 و2015
لا حاجة لتحديث هذا إذاً

كما علق الكثير على تغريدة فوز 14 سيدة بجائزة نوبل للأدب على مدار تاريخها قائلين:

14 سيدة فقط ضمن 100، وتفخرون بذلك؟! حقاً!

وأضاف آخرون

خلال 115 عاماً وُجدت فيها جائزة نوبل، تلقى الجائزة 833 رجلاً، مقارنة بـ48 سيدة (4 منهن فقط كن من السود).

كما أشارت صحيفة USA Today إلى بعض التغريدات الأخرى التي رأت أن جوائز نوبل لا تعاني من تحيز جنسي فقط، بل عرقي أيضاً.

تنوع جوائز نوبل 2016: 11/11 من الرجال، 9/11 من البيض. ظننت أنه تجدر بي الإشارة لذلك.

ومما يثير الانتباه أيضاً أن الجائزة خلت خلال الـ 15 عاماً من أي اسم عربي، فيما فاز بها المسلم الوحيد التركي الجنسية الروائي أورهان باموك عام 2006.

ولأول مرة في تاريخ الجائزة يفوز مؤلف أغاني هو الأميركي بوب ديلان، الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016، بنوبل للآداب.

وقالت الأكاديمية السويدية في حيثيات قرارها إن بوب ديلان (75 عاماً) كوفئ “لأنه ابتكر تعابير شاعرية جديدة داخل التقليد الغنائي الأميركي العظيم”.

وقد شكل الإعلان عن فوز ديلان مفاجأة للحضور في قاعة البورصة العريقة في استوكهولم التي علا التصفيق فيها.

وسبق أن ورد اسم مغني الفولك الأميركي بين المرشحين في السنوات الماضية لكنه لم يعتبر يوماً مرشحاً جدياً للفوز.