أغلب مواطني العالم يرون بلادهم تنحدر للأسوأ.. فكيف يرى السعوديون أوضاع المملكة؟

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

وفقاً لاستطلاع رأي قامت به مجموعة إبسوس (وهي مجموعة أبحاث واستشارات في السوق العالمي) في 25 دولة، يعتقد الناس أن العالم أجمع يسير في الطريق الخاطئ.

ولا يقتصر شعور الانزعاج على الولايات المتحدة فقط، إذ يعتقد 60% ممن شملهم استطلاع الرأي العالمي الصادر حديثاً أن بلدانهم على المسار الخاطئ، حسبما ذكر موقع BuzzFeed News.

وضم الاستطلاع الذي أُجري في سبتمبر/أيلول بواسطة شركة استطلاع الآراء إبسوس أشخاصاً من 25 دولة ووجّه لهم سؤالاً عما إذا كانوا يرون أن بلدانهم على المسار الصحيح أم الخاطئ. وبشكل عام فإن الناس ليسوا راضيين، حيث رأى نسبة 63% أن بلادهم تتحرك في الاتجاه الخاطئ.

كانت فرنسا الدولة الأكثر تشاؤماً، إذ يرى 88% من المشاركين فيها أن البلاد على المسار الخاطئ. وهو ما سيؤثر على الانتخابات الرئاسية المقبلة هناك، التي تأتي بعد عدة هجمات إرهابية ومظاهرات احتجاجية ضد تغييرات قوانين العمل.

social media

وتلى فرنسا في الترتيب كل من المكسيك والبرازيل، حيث بلغت نسب الأشخاص غير الراضين 85% و84% من المشاركين، وتشهد كلا الدولتين بعض الاضطرابات السياسية الحالية. تأتي بعد ذلك إيطاليا وإسبانيا وجنوب إفريقيا، التي عانت كل منها من مشكلات اقتصادية في السنوات القليلة الماضية.

أما الدول ذات النمو الاقتصادي المرتفع فهي الأكثر اطمئناناً، إذ بلغت نسبة الرضا عن سير البلاد في دول مثل الصين 90%، والسعودية 71%، والهند 67%. وتوجد ملحوظة هامة وهي أن استطلاعات رأي إبسوس تجرى على الإنترنت، ما يجعل النتائج لا تمثل الرأي العام في الدول التي يصعب استخدام الإنترنت فيها.

ولذلك فإن نتائج الصين –التي يرى 90% من المشاركين منها أن البلاد تتجه نحو الازدهار- تبدو مرضية.

وتقع الولايات المتحدة في الوسط من ذلك الاستطلاع، إذ يرى 64% من المشاركين أن البلاد على المسار الخاطئ. ,لا يتتبع الاستطلاع سبب اختياراتهم، ما يُصعب معرفة ما يمكن إصلاحه وأنت تقرأ نتائج الاستطلاع. وإذا جعلك ذلك تشعر بالرضا، فُخذ في الاعتبار أن الناس يظنون أن العالم مأساوي.

وطلب الاستطلاع من الناس اختيار 3 مخاوف من 17 موضوعاً. كانت البطالة هي أكثر مسببات القلق على مستوى العالم، إذ وضعها 38% من المستطلعين على قمة اختياراتهم. (تزيد هذه النتائج بنسبة 2% على مثيلتها في استطلاع شهر أغسطس/آب، لكنها أقل بـ20 نقطة عن استطلاع 2010).

وتختلف النتائج من دولة لأخرى، في تركيا مثلاً، الإرهاب هو أكبر المشكلات، وضعه 76% من المشاركين على قمة المشكلات المُلحة. وتخشى نفس النسبة في بيرو الجريمة والعنف، بينما تخشى البطالة في إسبانيا.

أما في الولايات المتحدة فيأتي الإرهاب على رأس القائمة بالنسبة لـ35% من المشاركين. ولأنك بالتأكيد مليء بالفضول، جاء (الحصول على الائتمان) في المرتبة الأخيرة على قائمة المخاوف في الولايات المتحدة وباقي العالم. (عذراً ألكسندر هاملتون).