صحيفة "واشنطن بوست" تدعم هيلاري كلينتون وتوضح دوافعها لذلك.. هذه أبرز الصحف التي ترفض مساندة ترامب

تم النشر: تم التحديث:
HILLARY
ASSOCIATED PRESS

ابدت صحيفة "واشنطن بوست" الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016، دعمها لهيلاري كلينتون لتنضم إلى صحف أميركية أخرى اتخذت هذا الخيار، موضحة أن قرارها جاء نتيجة لكفاءة المرشحة الديمقراطية للرئاسة.

وكتبت الصحيفة الأميركية التي تحظى بانتشار واسع "هيلاري كلينتون لديها القدرة لتصبح رئيسة ممتازة للولايات المتحدة، وسندعمها بدون تردد" مضيفة "لا نقوم بهذا التاييد لمجرد أن المنافس الرئيسي لكلينتون مريع".

وأضافت الصحيفة أن كلينتون المرشحة الديموقراطية للبيت الأبيض "صلبة وذكية ومثابرة" مع الاعتراف بالوقت نفسه بهفواتها السياسية والشخصية العديدة السابقة لكنها اعتبرت أن مواطن قوتها تتجاوز هذه المسائل.

وتابعت الصحيفة "لديها خبرة تنفيذية، ولا تدع عواطفها تقف عائقاً في طريق عملها. كما أنها في موقع جيد للمضي حتى النهاية".

وأخذت الصحيفة علماً بأخطاء السيدة الأميركية الأولى سابقاً، قائلة "نحن نعترف بأن الكثير من الأميركيين لا يثقون بالسيدة كلينتون ولا يحبونها. وهذه المشاعر السلبية تعكس جزئياً الانقسام الحزبي في الأمة اليوم، وكذلك الهجمات المخادعة التي تعرضت لها منذ عقود إلى جانب هفواتها وضعفها وأخطائها".

وقالت الصحيفة "نحن لا نتغاضى عن هذه الامور" لكنها لم تتردد في تقديم دعمها الكامل لها.
ولم تأتِ الصحيفة على ذكر المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب كثيراً.

واجه ترامب انتقادات شديدة في عدة صحف أميركية بارزة في الاسابيع الماضية فيما تدخل حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية أسابيعها الأخيرة.
وكانت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية المرموقة للشؤون الدولية، أبدت للمرة الأولى الأحد، دعمها لمرشح رئاسي وأيدت كلينتون.

وقبلها خرجت صحيفة "يو إس إيه توداي" أيضاً عن التقليد الذي تتبعه منذ تأسيسها بعدم أخذ موقف في السباق إلى البيت الأبيض، ودعت الناخبين إلى "عدم الانجرار وراء ديماغوجي خطير" وإلى رفض الجمهوري دونالد ترامب.

وسبق أن أعلنت صحيفة نيويورك تايمز واتلانتك يو إس إيه توداي وقوفها ضد ترامب ومساندة هيلاري.