بعيداً عن النيزك المدمر.. كيف تخيلت الروايات نهاية العالم؟

تم النشر: تم التحديث:
APOCALYPSE
Shutterstock / melis

ألّف العديد من الكتاب حول العالم، روايات عن تصورهم لنهاية الكون وفناء البشر.

هذه أبرز الروايات التي تحدثت عن نهاية العالم، نشرتها صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، وكيف يصف مؤلفوها حياة الإنسان بعد الكوارث التي أدت لتدمير ملايين البشر.


1. "الطريق"


نشر الكاتب كورماك مكارثي كتابه العام 2006 وتم عرضه كفيلم عام 2009، وهو يندرج ضمن فئات أفلام الخيال العلمي التي تنتمي إلى دراما ما بعد نهاية العالم.

وتدور أحداث الرواية التي فازت بجائزة بوليتزر، حول أب ونجله يحاولان البقاء على قيد الحياة بأي وسيلة ممكنة، بعد أن دُمّر العالم، بحثاً عن الأمان والدفء من الثلوج.

ولم يكن الأب وابنه يعرفان ما سيواجهان في الطريق من قُطّاع طرق وآكلى لحوم البشر، وهما لا يملكان مسدساً واحداً للدفاع عن أنفسهم.

2. "المحطة الحادية عشرة"


نشرت الكاتبة الكندية إيميلي سانت جون مانديل العام 2014 رواية "الحادية عشرة"، التي شهدت في أميركا الشمالية نجاحاً باهراً، وحصلت على جائزة الكتاب الوطني، بعد أن باعت أكثر من نصف مليون نسخة وترجمت الرواية حتى الآن إلى 30 لغة.

وتتصور الرواية أن نهاية العالم ستكون على يد فيروس قاتل، بعده يظهر عالم الأشباح المرعب، وسيكون عالماً مظلماً ومليء الحيوانات المفترسة.

وسيحبس الناس أنفسهم داخل البيوت في محاولة للحفاظ على أرواحهم.


3. "من الأعماق"


يمكن للناس أن يتصوروا بسهولة أن أي روائي سيختار نهاية العالم من خلال نيزك أو انفجار نووي أو كارثة بيئية.

ولكن في رواية الكاتب إيمانويل بيروت "من الأعماق" ذات الـ268 صفحة، سيتدمر العالم على يد الأفارقة الذين يأتون حاملين معهم مرض إيبولا.

واختار الكاتب في روايته فيروس إيبولا 3 الذي قتل عدداً كبيراً من الناس في أشهر قليلة.


4. "آنا"


أصدر الروائي الإيطالي الشهير نيكولو أمانتي روايته "آنا" التي تدل على أن آلاف البشر سيموتون في جزيرة صقلية الإيطالية العام 2020، بسبب إصابتهم بفيروس وحمى.

ويقول أمانتي إن الطفلة "آنا" بطلة الرواية كتبت لها والدتها بأن تساعد الأطفال للعيش بعد تدمير العالم، لافتاً في روايته إلى أنه في 2020 سيموت كل البالغين بسبب مرض قاتل، ولكن سيبقى الأطفال فقط الذين ينتهي بهم الأمر إلى القضاء على ذلك المرض في مرحلة المراهقة ومن ثم بناء جيل جديد.