اليمن وسوريا ينتظران مزيداً من التوتر.. خلاصة خطاب حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء

تم النشر: تم التحديث:
HASSAN NASRALLAH
Stringer . / Reuters

حذر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الثلاثاء 11 أكتوبر/تشرين الأول 2016 من جو التصعيد والتوتر الذي يسود الوضع في المنطقة وتحديداً في سوريا واليمن، داعياً مناصريه إلى المشاركة بكثافة الأربعاء في مسيرات إحياء ذكرى عاشوراء دعماً لليمن.

وأشار نصرالله خلال إحياء مراسم ليلة العاشر من محرم في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت، أبرز معاقل حزب الله، إلى "التوتر والتصعيد في سوريا والمعارك المحتدمة في أكثر من مكان، والتوتر والتصعيد في اليمن".

وقال "إذا أردنا أن نرسم مشهد المنطقة خلال الفترة الحالية فهو مشهد توتر وتصعيد ولا يبدو أن مسار التفاوض مفتوح" وذلك "خلافاً لما كان (الوضع) عليه قبل أشهر حين بدا وكأن المنطقة تدخل مسارات الحل السياسي".

وتزامن وصول الجهود الدبلوماسية لحل النزاع في سوريا إلى طريق مسدود، بعد تعليق واشنطن محادثاتها بشأن وقف لإطلاق النار مع موسكو، مع تصعيد مماثل في اليمن بعد مقتل 140 شخصاً إاصابة 525 آخرين بجروج السبت، جراء غارات اتهم الحوثيون التحالف العربي بقيادة السعودية بتنفيذها على قاعة عزاء في صنعاء.

وحمل نصرالله الثلاثاء بشدة على ما وصفه بـ"العداون السافر" على مجلس العزاء في صنعاء، متهماً "الطيران السعودي" بـ"قصف الصالة عامداً ومتعمداً".

ودعا نصرالله -الداعم للحوثيين- مناصريه الذين هتفوا مراراً "لبيك نصرالله" و"الموت لآل سعود" إلى المشاركة بكثافة الأربعاء في مسيرات ذكرى عاشوراء دعماً لليمن.

وقال "غدا نجدد وقوفنا (..) إلى جانب الشعب اليمني المظلوم والشريف والمقتول والمحاصر، وقوفنا إلى جانب قيادته الحكيمة والشجاعة والصامدة والثابتة، وقوفنا إلى جانب الجيش اليمني الوطني واللجان الشعبية واللجان الثورية والقبائل المدافعة بعز لنقول لهم، لستم وحدكم كلنا يمن".

وبدأ التحالف العربي بقيادة السعودية عملياته في اليمن نهاية آذار/مارس 2015 دعماً للرئيس عبدربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح المدعومين من إيران.