أنصار ترامب يتظاهرون ضدَّ شبكة سي إن إن.. ومؤيِّدو هيلاري يهاجمونهم

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Bloomberg via Getty Images

تظاهر حوالي 20 شخصاً من أنصار المرشَّح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب الإثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول 2106 أمام مقر شبكة "سي إن إن" في لوس أنجليس احتجاجاً على ما يعتبرونه تغطية إعلامية منحازة ضد مرشحهم، في خطوة لقيت استهجاناً في هذه المدينة الديمقراطية بأغلبيتها.

وقال أحد المتظاهرين ويدعى بيل (75 عاماً) إن "وسائل الإعلام لا تقول الحقيقة، هي لا تتحدث إلا عن اليسار، عن هيلاري، ليس هناك إلا شخص واحد يقول الحقيقة هو بيل أورايلي" نجم شبكة فوكس نيوز المحافظ جداً، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف المتقاعد الذي كان يعمل نافخاً للزجاج ورفض الإفصاح عن اسمه الكامل خوفاً من "الانتقام" منه "أنا لا أجرؤ على ركن شاحنتي في الشوارع المقفرة" خشية العثور على إطاراتها مثقوبة لأن عربته تحمل صورة ترامب.

وبينما كان أنصار ترامب يحتجون أمام مقر الشبكة الإخبارية كان المارة يواجهونهم بالسباب ويرمونهم بمقذوفات ويسخرون منهم.

ومن بين هؤلاء ثلاثة أشخاص كانوا داخل سيارة اقتربت من المتظاهرين وعمد من فيها إلى التهكم على أنصار ترامب وتوجيه إهانات إليهم.

وأظهر أحدث تحليل لمشروع (ستيتس أوف ذا نيشن) الذي أجرته وكالة رويترز/إبسوس، أمس الإثنين أن شعبية ترامب تتراجع في كثير من الولايات التي يحتاج للفوز فيها حتى قبل المناظرة التي أجريت مساء الأحد الماضي.

ويقدر المشروع أنه إذا أجريت الانتخابات نهاية الأسبوع الماضي لكانت فرصة المرشحة الديمقراطية 95 بالمئة على الأقل في الفوز بعدد كافٍ من الولايات للوصول إلى الحد الأدنى من الأصوات بالمجمع الانتخابي وهو 270 صوتاً للفوز بالرئاسة وذلك وفق استطلاع أجري في الفترة من 30 سبتمبر/أيلول إلى السابع من أكتوبر/تشرين الأول.