غضب سعودي من تغريدة لإعلامي مصري "أهان المملكة".. والقاهرة تعرض فيلماً ترويجياً لقاسم سليماني

تم النشر: تم التحديث:
YWSF
SOCIAL MEDIA

تسبَّبت تغريدةٌ كتبها الإعلامي المصري يوسف الحسيني في إشعال غضب المغردين السعوديين على تويتر، لـ"إهانته المملكة".

الحسيني الذي يعدُّ أحد المدافعين عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كتب على حسابه على تويتر معقباً على الموقف المصري في مجلس الأمن الداعم لروسيا في حربها في حلب والذي تسبب في غضب السعودية قائلاً "ده سر شدة الودن؟!، وهي مصر بتتشد ودنها!! إحنا لو رفعنا أيدينا بس.. الولد هيعيط لأبوه"

تأتي تغريدة الحسيني وسط حالة من التوتر بين مصر والسعودية الفترة الأخيرة.

وكانت السعودية قد انتقدت السبت 8 أكتوبر/تشرين الأول 2016 تصويت مصر في مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع القرار الروسي حول الوضع في سوريا، الذي لم يلق تأييداً إلا من أربع دول.

ووصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعلمي تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي بالمؤلم.

وقال المعلمي بعيد التصويت "كان مؤلماً أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).

وإن بدت تغريدة الحسيني غير صريحة إلا أن العديد من المغردين اعتبروها موجهةً إلى السعودية، واعتبروها انتقاصاً من قدر المملكة.

وقال أحدهم معقباً على الإعلامي المصري "هنشوف إحنا لما شدينا الودن مين هيعيط".

فيما حافظ مغردٌ آخر على احترامه لمصر وشنَّ هجومه على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووسائل الإعلام المصرية

يأتي ذلك فيما أعلن مسؤولٌ حكومي مصري في وقت سابق اليوم الإثنين 10 أكتوبر أن شركة أرامكو الحكومية السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، أبلغت الهيئة العامة للبترول المصرية شفهياً مطلع أكتوبر/تشرين الأول بالتوقف عن إمدادها بالمواد البترولية.

وأضاف المسؤول – لرويترز "أرامكو أبلغت الهيئة العامة للبترول مع بداية الشهر الجاري بعدم قدرتها على إمداد مصر بشحنات المواد البترولية".

ولم يخض المسؤول في أي تفاصيل عن أسباب توقف أرامكو عن تزويد مصر باحتياجاتها البترولية أو المدة المتوقعة.

وقبل 3 أيام قال تجار لرويترز إن مصر لم تتلق مخصصات المساعدات البترولية السعودية لشهر أكتوبر/تشرين الأول ما اضطر الهيئة المصرية العامة للبترول إلى زيادة مناقصاتها سريعاً حتى في ظل نقص حاد في الدولار وزيادة المتأخرات المستحقة لشركات إنتاج النفط.

وضخت المملكة مليارات الدولارات شملت منحاً في الاقتصاد المصري منذ إطاحة الجيش بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو/تموز 2013.

وفي الوقت الذي تبدو فيه العلاقة بين مصر والسعودية قد تباعدت، تقترب القاهرة من إيران الخصم التاريخي للمملكة، إذ أعلنت وكالة فارس الإيرانية للأنباء اليوم الإثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول عن عرض مصر فيلماً ترويجياً لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، والذي يحمل اسم "باديجارد" أو "الحارس"، وذلك بإنتاج من الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت "فارس" المقربة من الحرس الثوري، أن "باديجارد" تم عرضه في صالات دمشق، وسوف يتم عرضه في سبع صالات في العاصمة المصرية القاهرة، وثلاث صالات أخرى في مدينة الإسكندرية.