"بيل كلينتون اغتصبني وهيلاري هدَّدتني".. هكذا دافعت نساء تحرَّش بهنَّ الرئيس الأميركي السابق عن ترامب

تم النشر: تم التحديث:
TRAMB
SOCIAL MEDIA

أقام المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب مؤتمراً صحفياً مفاجئاً الأحد 9 اكتوبر/تشرين الأول 2016 قبل المناظرة الرئاسية الثانية له ضد مرشح الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

ظهر ترامب في هذا المؤتمر مع 3 من النساء كن قد اتهمن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في الماضي بالتحرش بهن أو الاعتداء عليهن جنسياً، وانضمت إليهن في المؤتمر امرأة رابعة كانت قد تعرضت للاغتصاب وهي صغيرة، ودافعت هيلاري كلينتون عن مغتصبها.

ربما نظم ترامب بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" هذا المؤتمر للتغطية على أزمة التسجيل الصوتي المُسَرَّب منذ أيام، والذي يتحدث خلاله بعبارات نابية تسببت في موجة غضب عارمة ضده، كان من ضمنها تراجع عدد من أعضاء الحزب الجمهوري عن تأييده.


اتهامات لكلينتون


تمتلك كل واحدة من هؤلاء النساء اتهاماً ما لبيل وهيلاري كلينتون. فطبقاً لتقرير صحيفة New York Times، رفعت باولا جونز دعوى قضائية ضد بيل كلينتون عام 1994، متهمةً إياه بمراودتها عام 1991 بغرفة إحدى الفنادق حين كان حاكماً لولاية أركانساس. تم رفض دعواها عام 1998، لتقوم باولا باستئناف الحكم، مما أدى بكلينتون لتسوية القضية في مقابل 850 ألف دولار.

أما خوانيتا برودريك، فقد اتهمت أيضاً بيل كلينتون عام 1999 باغتصابها بإحدى الفنادق بولاية أركانساس عام 1978، حينما كانت عضوة بحملته للترشح لمنصب حاكم الولاية.

كررت خوانيتا اتهاماتها لكلينتون في مؤتمر ترامب الصحفي الأحد، ودافعت عن ترامب قائلة "ربما قال ترامب فعلاً بعض الكلمات المسيئة بالتسجيل، ولكن بيل كلينتون اغتصبني وهيلاري كلينتون هددتني. لا أعتقد أن هناك مجالاً للمقارنة بينهم".

وقدمت كاثرين ويلي اتهاماً مشابهاً لكلينتون، إذ زعمت أنه قد حاول اغتصابها عام 1993 حينما قابلته في مكتبه أثناء تطوعها بالبيت الأبيض. وأظهرت دعمها لترامب في المؤتمر الصحفي يوم الأحد، وإيمانها بشعار حملته "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً".


"يمكنه أن يقودنا"


وقد أعربت عن ثقتها في ترامب قائلةً "أعتقد أنه يمكننا فعل وتحقيق أي شيء، وجلب السلام لهذا العالم. وأعتقد أن ترامب يمكنه أن يقودنا إلى ذلك".

كان الاتهام الرابع من نصيب هيلاري كلينتون وليس زوجها بيل، فحسبما أفادت صحيفة New York Times، زعمت كاثي شيلتون تعرضها للاغتصاب في صغرها من قبل توماس ألفريد، الذي كان يبلغ من العمر 41 عاماً. مثلت هيلاري كلينتون الجاني في المحاكمة حينما كانت تعمل بجامعة أركانساس، واستطاعت الحصول على تسوية بالقضية، ليُعاقَب توماس بالسجن لمدة عام واحد فقط بسجن المقاطعة.

اتهمت كاثي هيلاري كلينتون في المؤتمر الصحفي بأنها قد جعلتها تمر في صغرها بظروف عصيبة، لا ينبغي لطفلة في الثانية عشرها من عمرها أن تمر بها. وأشارت في تعليقها بغضب إلى التسجيل الصوتي الذي تم نشره عام 2014، والذي تتحدث فيه هيلاري عن قضيتها وهي تضحك.

من جانبها، وطبقاً لما نشرته وكالة Fox News، ردت جينيفر بالمييري – مديرة التواصل بحملة هيلاري كلينتون – في بيان لها على المؤتمر الصحفي الذي أقامه ترامب قائلةً "لم نتفاجأ برؤية ترامب وهو يستمر في سباقه المدمر ناحية القاع.


"تقدم كلينتون


إلى ذلك اشارت استطلاعات الرأي الاثنين إلى تفوق هيلاري كلينتون على ترامب في المناظرة التلفزيونية التي جرت بينهما الإثنين، وسط مواجهة ترامب صعوبة لتجنب الانتقادات بسبب تصريحاته المهينة للنساء.

إلا أن الاستطلاعات التي أجريت على من شاهدوا المناظرة أظهرت عدم تمكن كلينتون من الحصول على نصر حاسم على منافسها يفوق ما حققته في المناظرة الأولى التي جرت بينهما الشهر الماضي.

وأظهر استطلاع اجرته شبكة "سي إن إن" ومعهد "او ار سي" لاستطلاعات الرأي تفوق كلينتون حيث حصلت على 57% من الأصوات مقابل 34% لترامب.

إلا أن إستطلاع أجراه معهد "يوغوف" قد أظهر تحقيقها نصر أقل مستوى حيث قال 47% من الناخبين المسجلين الذين شاهدوا المناظرة إنها تفوقت في المناظرة بينما قال 42% أن ترامب هو الذي تفوق، أما الباقين فقالوا إن المرشحين متساويان.