صور ملفقة ساهم في شهرتها الـ"فوتوشوب".. هذه حقيقتها

تم النشر: تم التحديث:
ASSAD
OTHER

لم يعد استخدام التكنولوجيا حكراً على أحد، وخصوصاً تلك المتعلقة بالنشر وإنتاج المحتوى، إذ بالإمكان لصورة أو مقطع فيديو أن ينتشر بشكلٍ هائل بمجرد ضغطة زر، وهذا ما جعل مفهوم "المعلومة" الموثوقة ضبابياً.

ومع انتشار وسهولة استخدام برامج تعديل الصور، الفوتوشوب أشهرها، أصبح بإمكان أي شخص أن يثير اللغط ويربك الرأي العالم "الافتراضي" وهو في منزله، هذه التقنية لا يتبعها أشخاص فقط، بل أحياناً مؤسسات وحكومات، وتتراوح أهدافها بين التسلية وبين الدعاية السياسية، لنكتشف لاحقاً أن هذه الصورة التي نتداولها ليست إلّا تلاعباً وفبركات وهمية عبر برامج تعديل الصور.

فيما يلي قائمة بأشهر الصور التي انتشرت على الإنترنت والشبكات الاجتماعية، التي تدخّل "الفوتوشوب" في صناعتها، مضيفاً إياها القليل من الإثارة.


1- تسونامي المحيط الهندي




1

هذه الصورة هي واحدة من الصور التي تم تداولها عام 2004، بوصفها لإعصار تسونامي الذي ضرب سواحل المحيط الهادي، لكن الحقيقية أنها مجرد صورة لأحد شواطئ في تشيلي، وقد تم إضافة الأمواج العاتية إليها.


2- الأطفال لا يبالون الغرق




6

الأطفال يفعلون المستحيل لممارسة ألعابهم المفضلة، حتى الفيضانات لا يمكن لها أن تقف بوجههم، هذه الصورة التي انتشرت عام 2012 والتي يقال إنها في الفيلبين إثر فيضان ضرب في البلاد.

تبين لاحقاً أن الصورة مزيفة، ببساطة لأن انعكاسات الأطفال على المياه تبدو غير منطقة، فظلالهم على الماء تبدو كأنها منعكسة على مرآة من مياه عذبة.


3- السائح الأخير




7

يعتبر انهيار برجي التجارة العالميين من الأحداث التي هزت البشرية في هذا القرن، وغيرت مسار التاريخ، الصورة السابقة قيل بدايةً إنه تم الحصول عليها من كاميرا وجدت في موقع الحدث بين الأنقاض، ليتبين لاحقاً أنها مجرد خدعة ولا صحة لها.


4- حسني مبارك في المقدمة




3

نشرت صحيفة الأهرام المصرية صورة مزيفة للرئيس السابق حسني مبارك عام 2010 وذلك أثناء محادثات السلام في البيت الأبيض.

يبدو مبارك في المقدمة وهو يقود الوفد، لكن الصورة الحقيقة تظهر باراك أوباما في المقدمة، وقد تم تعديلها لتلائم "مكانة" مبارك.


5- بيتر غريفين الحقيقي!




8

نحاول دوماً أن نجد أشخاصاً في الواقع يماثلون شخصياتنا الكرتونية المفضلة،
وهذا ما فعله أحدهم، إذ وجد صورة شخص تشبه شخصية "بيتر غريفين" من مسلسل –family guy، ليقوم بتغيير الاسم تحتها، ليبدو وكأن الشخصية الكرتونيّة لها شبيه طبق الأصل في الواقع.

الحقيقة أن الصورة واقعية، لكن الاسم مزيف. هذا النوع من المزاح قد يسبب لصاحب الصورة الكثير من المتاعب في حياته الشخصية.

6- الجنيّة المزيفة




9

ترافقنا حكايات الجنيات منذ الطفولة، والبعض لا يزال يؤمن بها حتى الآن، وهذا ما دفع الشاب البريطاني "دان باينس" إلى صناعة جنية من البلاستيك ونشر صورتها على الإنترنت مدعياً أنها حقيقية، وذلك ضمن كذبة أبريل/نيسان.

الصورة طبعاً مزيفة، رغم ادعاء مصدقين لها أنها حقيقية، وأن دان تعرض لضغوطات لإخفاء حقيقتها، بالرغم من أن الأخير قام ببيعها على موقع إيباي.


7- الرئيس الأسد يخترق قوانين المنظور




5

انتشرت هذه الصورة بشكلٍ كبير ونالت الكثير من السخرية عام 2011، إذ تظهر أحد مسؤولي النظام السوري وهو يقوم بالقسم أمام بشار الأسد.

الصورة حسب صحيفة الغارديان ملفقة، بل ومن الممكن أن لا يكون الاثنان قد التقيا بالأصل، فتركيب الصورة يخالف المنطق البصري وقوانين المنظور، وخصوصاً مساحة الطاولة بينهما.


8- جورج بوش لا يجيد القراءة




9

الكثير من النظريات والتكهنات تدور حول الرئيس جورج بوش الابن، بعضها غير منطقي، لكن أشهر الصور التي تحاول إثبات هذه التكهنات، هي تلك التي تدعي عدم قدرته على القراءة، إذ تم تداول الصورة السابقة، بوصفها دليلاً على أنه لا يجيد تمييز الحروف، لذلك يحمل كتاب الأطفال بصورة مقلوبة.

الصورة ليست إلا تلاعباً، ووسيلة للتهكم من الرئيس الأميريكي السابق، لكن هذا لا ينفي أن الكثير من مواقفه تدعو للتشكك حول صحتها.

9- القروش في مركز التسوق




10

تم تداول هذه الصورة بوصفها في الكويت، نتيجة انهيار أحد أحواض السباحة المخصصة لأسماك القرش في أحد مراكز التسوّق، لكن الصورة مزيفة، والمكان هو محطة قطار في تورنتو، وهي غير مخصصة لأسماك القرش.


10- قصر الأحلام




2

بالرغم من أن هذا المكان يعتبر جنة للكثير من الرومانسيين والحالمين ومحبي الطبيعة، لكن حقيقة أن الأمر مجرد خدعة، فهي صورة لقصر في ألمانيا موضوع فوق صخرة في تايلاند.


11- قدم الجنين




2

بالرغم من التداول الكبير للصورة السابقة بوصفها لجنين يتحرك في الرحم، وآثر قدمه على بطن والدته، لكن الصورة ليست إلا تلفيقاً بصرياً، إذ من شبه المستحيل أن يتمكن جنين من دفع الرحم والأنسجة والعضلات بقوة تمكنه من أن يترك أثراً واضحاً على بطن والدته.