نفق تحت البحر للسيارات يربط إسطنبول الأوروبية بالآسيوية.. يختصر المسافة إلى 15 دقيقة بدلاً من 100

تم النشر: تم التحديث:
S
s

أُعلن في تركيا موعد افتتاح نفق "أوراسيا" المخصص للمركبات الذي يربط شطري مدينة إسطنبول الأوروبي والآسيوي، وقال الرئيس التركي إن ذلك سيتم في 20 ديسمبر/كانون الأول المقبل 2016.

وتسعى تركيا لتحقيق سلسلة من الأهداف بحلول عام 2023 الذي يوافق الذكرى المئوية الأولى لإعلان الجمهورية، ومن أبرزها الدخول في مصاف أكبر 10 قوى اقتصادية على مستوى العالم.‎


وفي ذات السياق، لفت أردوغان إلى أن بلاده حققت خطوات تاريخية في قطاع المواصلات خلال السنوات الـ 14 الأخيرة، مشيراً إلى أن مشروع نفق "أوراسيا" هو أحد هذه المشاريع التي شكك البعض (لم يحددهم) في إمكانية تنفيذها.

ويمتد نفق أوراسيا على مسافة 14.6 كم، 3.4 كم منها تحت قاع مضيق البوسفور، إضافة إلى جزء في الطرف الأوروبي، وآخر في الجانب الآسيوي، وهو مزود بآلية مقاومة للزلازل، تسهل عملية تمدد وتقلص البنية الإسمنتية، أو انحنائها لدى وقوع الزلازل، بحيث لا يشكل خطرًا على حركة المرور بداخله.

ويبلغ ارتفاع النفق 14 متراً، ويتكون من طابقين للذهاب والإياب، وسيكون سادس أطول نفق في العالم، وبعد تشغيله يمكن لنحو 90 ألف سيارة، العبور بين طرفي المدينة يومياً، الأمر الذي سيختصر مدة 100 دقيقة بالسيارة، إلى 15 دقيقة، وسيحدّ من أثر التلوث البيئي، واستهلاك الوقود.

وسيخصص النفق للسيارات والحافلات الصغيرة والمتوسطة، ولن يسمح للدراجات الهوائية والنارية باستخدامه.

وأوضح أن تنفيذ المشروع يتم بموجب تعاون ثنائي بين شركتين تركية وكورية جنوبية، مبيناً أن الجهة المنفذة للمشروع ستتولى حقوق تشغيل النفق لـ26 عامًا اعتبارا من تاريخ افتتاحه، ثم تعيده إلى الدولة وفق نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (B.O.T).

وذكر الرئيس التركي أن تكلفة المشروع بلغت ملياراً و250 مليون دولار أميركي، مشيراً إلى أن النفق سيوفر مبلغ 160 مليون ليرة تركية (53 مليون دولار تقريباً) سنوياً من الوقود، فضلاً عن توفير الوقت.

وأكد أن الجهات المعنية اتخذت كافة التدابير الأمنية من أجل سلامة النفق، بالإضافة إلى العمل بدقة متناهية من أجل مراعاة عدم حدوث ازدحامات مرورية عند مخارجه.

من جهة أخرى، أعلن أردوغان أن بلاده ستعلن قريباً عن مناقصة مشروع قناة إسطنبول، الذي سيربط البحر الأسود ببحر مرمرة، دون الإفصاح عن المزيد من التفاصيل في هذا الصدد.