انتحاريان يفجّران نفسيهما في أنقرة بعد محاصرتهما من قبل الأمن

تم النشر: تم التحديث:
ANKARA
Umit Bektas / Reuters

أقدم انتحاريان على تفجير السيارة المفخخة التي كانا يستقلانها، صباح اليوم السبت 8 أكتوبر/تشرين الأول 2016 بعد محاصرتهما من قبل الأمن التركي، في مزرعة خاصة للخيول على أطراف العاصمة أنقرة.

وعثر فريق التحقيق الأمني في مكان العملية على أجزاء من هوية ثانية تعود لامرأة تدعى "ماهدة أتاش"، بعد العثور على هوية شخص، يدعى "هارون أرصلان".

ورجح فريق التحقيق، أن تكون الهوية التي تحمل اسم "ماهدة أتاش" مزورة، ولا تعود للإرهابية التي قتلت في التفجير.

وكانت مديرية أمن أنقرة قد خططت لإحباط العملية استنادًا لمعطيات من مديرية الأمن بولاية ديار بكر (جنوب شرق)، وبلاغ تلقته من مواطنين أتراك بوجود حركة مشبوهة، في كوخ يقع ضمن أرض مسيّجة بأسلاك شائكة، محاذية لمزرعة خيول، في الطرف الجنوبي من مدينة أنقرة.

وشنّت فرق من القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب التابعتين للأمن، بتمام الساعة السادسة صباحًا، عمليتها على المكان المحدد، بإشراف مباشر من مدير أمن أنقرة، محمود قره أصلان.

وبعد تطويق المكان، طُلب من الإرهابيين تسليم أنفسهم، وبعد فترة زمنية قصيرة قام الإرهابيون بتفجير الكوخ، الذي كانا بداخله بإطلاق النار على المواد المتفجرة.

وتبين بعد الانفجار وجود إرهابيين اثنين أحدهما امرأة، ورجحت التحقيقات انفجار نحو 200 كيلو غرام من مادة نيترات الأمونيوم، كما تم العثور على هوية "هارون أرصلان" المرتبط بمنظمة "بي كا كا" الإرهابية.

وتسبب الانفجار من شدته بتمزق جسدي الإرهابيين، وتعرض سيارة كانت أمام الكوخ لأضرار كبيرة، علما بأنَّ الإرهابيين كانا يعلقان العلم التركي على النافذة الخلفية للسيارة من أجل إبعاد الشبهة عنهما عند تحركهما.

وأفاد مسؤولون أمنيون أنَّ الإرهابيين "ربما" كانا يخططان لتنفيذ عملية انتحارية أو تفجير السيارة التي كانت بحوزتهما، في 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى، للانفجار الإرهابي الذي شهدته أنقرة قرب محطة القطارات في حي أولوص، وفقد خلاله 128 شخصًا حياتهم.

وأشار المسؤولون أنَّ البلاغ الذي تلقوه يفيد بوجود 3 أشخاص، مشيرة إلى أنهم فتحوا تحقيقًا من أجل الوقوف على ملابسات الانفجار والتأكد من وجود شخص ثالث.