بعد إيرادات تاريخية في "الحرب العالمية الثالثة" رمضان 2017 يشهد طلاق سمير وشهير وبهير

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

لم تعد عبارات التجميل والمسكنات للجمهور صالحة للسريان، فالموعد الذي حدّده القلاثي أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد للعودة هو الذي وقّعوا فيه على قسيمة الانفصال النهائي.

أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو.. ثلاثي بدأوا معاً ونجحوا سوياً واستمروا منذ بداية ظهورهم منذ عشر سنوات، حين كوّنوا في فترة الجامعة فرقة "تمر هندي للإنتاج الفني" وقدموا أعمالاً ساخرة انتشرت سريعاً على الهواتف النقالة بمساعدة المنتج محمد حفظي الذي وضعهم على أولى خطوات النجاح.

حفظي أنتج لهم أول أعمالهم وأعماله على حد سواء، وهو فيلم "ورقة شفرة" في 2008 وبرنامج "فيش وتشبيه" الذي تناول الأعمال الفنية بشكل ساخر وعرض على قنوات النيل وكلاهما حقق نجاحاً كبيراً ليشهد ميلاد ثلاثي لم يعرف الفشل بعد ذلك.

الثلاثي ظل يداً واحدة طيلة عقد كامل، سواء قدموا برامج أو أفلاماً أو مسلسلات، حتى جاء الفراق في 2016 حينما دخل أحمد فهمي ماراثون أفلام عيد الأضحى منفرداً بفيلم "كلب بلدي" وقدم الثنائي شيكو وهشام فيلم" حملة فريزر".


انفصال

ولكن ما إن تكشفت ملامح الأعمال الدرامية لرمضان المقبل، تبين أن الموعد المنتظر لإعادة اجتماعهم هو موعد تأكيد الانفصال.

فقد تبيّن أن أحمد فهمي سيقدم وحده أيضاً مسلسل "خفة يد" الذي أصبح اسمه "هو وهي وهو" ويشاركه البطولة أكرم حسني الذي تألق معه في فيلمه "كلب بلدي" وينتج المسلسل طارق الجنايني.

كما قالها فهمي علانية أن الثلاثي انفصل وأن أكثر ما آلمه نزول أعمالهم في العيد لتكون المواجهة أبكر من المتوقع.





ويكرر الأمر نفسه شيكو وهشام بالتعاقد على مسلسل أحمد مكى الجديد "آدم وحواء" مع المخرج هشام فتحى، لعرضه في شهر رمضان المقبل منافساً مسلسل فهمي.

ولم تكن هذه آخر مراحل الابتعاد، فـ أحمد فهمي كشف في برنامج "ست الحسن" أن شيكو وهشام اتفقا على فيلمين لسنتين قادمتين وهو ما يصعب جدا محاولات العودة على الأقل في الفترة المقبلة.


الحل الذي يرضي كل الأطراف


كما أقر فهمي في تصريحات إعلامية أخرى "العمل الذي يجمعنا شاق ويخرج للجمهور بصعوبة، ونستغرق وقتاً كبيراً من أجل التوصل لحل يرضي الجميع".

وقال هشام ماجد إن سبب انفصال فهمي عنه وشيكو، هو عدم اتفاق أحمد معهما على الفيلم الأخير، ما دفع فهمي لأداء عمل آخر، وقرر الثنائي كتابة "حملة فريزر" وحدهما.


إمكانية النجاح


الأرقام ترد قبل آراء النقاد على هذا السؤال، فما حققه فيلما الثلاثي بعد الانفصال لم يصل نصف ما حققه الثلاثة في آخر فيلم جمعهم "الحرب العالمية الثالثة الذي وصلت إيراداته 32 مليوناً، بينما فيلمي "كلب بلدي" حقق 11,143,690 جنيها و حمله فريزر 5,781,201.

نادر عدلي الناقد الفني رأى هو الآخر أن قرار انفصال الثلاثي كان خاطئاً بشكل مطلق.

فإيرادات موسم العيد كشفت أنهم من أصحاب الإيرادات المتوسطة ولن يصلوا منفردين لنجوم الصف الأول، على عكس نجاحهم الكبير مجتمعين في فيلم الحرب العالمية الثالثة الذي حقق إيرادات تاريخية وكان "من الأفضل أن يدفعهم ذلك للاستمرار" على حد قوله.



pic

وبحسب تقدير عدلي في تصريحات لـ"هافينتغون بوست عربي" فإن الثلاثي ليسوا "كوميديانات" على مستوى عالٍ ولكن سر نجاحهم كان التركيبة المختلفة لهم واعتمادهم على أفكار "الفانتازيا" غير التقليدية.


نجاح متوسط


هذه التركيبة ما دامت كسرت بالانفصال و"كان ذلك سيحدث عاجلاً أم آجلاً لأنها لا تتطور" كما يردف الناقد الفني.

وتابع:" في حالة نجاح أو هبوط أحمد حلمي أو محمد سعد فلكل واحد فيهم "ستايل" محدد وهذا غير موجود في الثلاثي، إن عمل كل واحد منفرداً لن يجد الجمهور ملمحاً معيناً فيهم"، مؤكداً أنهم سيظلون من متوسطي الإيرادات.

وأوضح أن اختلافهم حول الأفكار كان من أسباب انفصالهم خاصة أنهم يؤلفون الأعمال لأنفسهم ويقتبسون معظمها من أفلام أجنبية.

استمرار نجاح الثلاثي على المدى البعيد صعبٌ، لأنهم وفق اعتقاد عدلي يعتمدون على كتاباتهم مع 2 أو 3 مخرجين ما يضعهم في قالب محدد يصعب الخروج عنه وليس من السهل تطوره مع الزمن.






تغيير المخرجين


ونصح الثلاثي بعد الانفصال إلى انتقاء الأفكار لتتناسب مع إمكانياتهم والبحث عن العمل مع مخرجين لديهم حس كوميدي جيد وقادرين على تطوير الممثلين.

وعن تفوق أحمد فهمي عن الثنائي في موسم العيد الأخير رأى الناقد الفني أن فكرة الفيلم كانت سبب نجاحه وليس أحمد فهمي ولا باقي الممثلين.


بخلاف ذلك ذهبت ماجدة خير الله الناقدة الفنية، إلى أن انفصال الثلاثي لا يعني انهيارهم بدليل أن كلاً منهم قدم فيلماً في العيد وحقق إيرادات جيدة.

وأكملت في حديثها لـ"هافينتغون بوست عربي": "كلهم يجيدون الكتابة ولديهم أفكار مختلفة وخلفهم شركات إنتاج ممكن أن تقدمهم في أعمال مختلفة".






قادرون


الأهم انطلاقاً من رأي ماجدة أن يختار الثلاثة العناصر المناسبة للعمل الفني والاستمرار في هذا الأمر، لأنها تعتقد أن الثلاثة قادرون على تحمل مسؤولية أفلام بعد الانفصال ولكن اختيارها بعناية هو عنصر النجاح.

ودللت على حديثها بثلاثي أضواء المسرح الذي انفصل قدراً بوفاة الضيف أحمد وأكمل جورج سيدهم وسمير غانم مسيرة النجاح وعندما توقف جورج واصل غانم التألق وحيداً.

وجمع أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو "ورقة شفرة" في 2008، و"سمير وشهير وبهير" 2010، و"بنات العم" في 2012، وأخيراً "الحرب العالمية الثالثة" في 2014.

كما قدم الثلاثي مسلسل "الرجل العناب" في 2013 وبرنامج "الفرنجة" في 2015 المقرر استمراره بالثلاثي وفقاً لعقودهم السابقة وسيصور منه أجزاء أخرى.