الداعية سلمان العودة يرد على خبر زواجه من تركية بقصيدة غزلية لنزار قباني

تم النشر: تم التحديث:
FSDF
sm

بعد أن أثار الموضوع الكثير من الجدل على موقع تويتر، نفى الداعية السعودي سلمان العودة أمس قصة زواجه من فتاة تركية الجنسية في مقطع صوتي نشره على حسابه في "تويتر".

وأوضح العودة الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول 2016K أن قصة زواجه من فتاة تركية الجنسية غير صحيحة، وأنها مجرد "شائعات مغرضة وكاذبة"، حيث بدأ حديثه بقصيدة غزلية للشاعر نزار قباني، بدت في مطلعها كما لو أنه تزوج بالفعل ويتغزل بزوجته الجديدة قبل أن ينهيها مبتسماً ونافياً صحة زواجه.


انتقاد زواج العودة


وكان نشطاء الشبكات الاجتماعية في السعودية، قد تداولوا منذ الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول، قصة زواج الداعية سلمان العودة، مدشنين هاشتاغ "#سلمان_العوده_يتزوج_تركية"، إذ انتقد البعض زواجه من سيدة تركية.

واعتبر البعض الآخر بأن الداعية السعودي لم يرتكب منكراً، وأن زواجه قانوني عوضاً أنه شأنٌ خاص به.

وكان الداعية السعودي سلمان العودة يتردد كثيراً على تركيا في رحلات دعوية وسياحية، ويسجل كل عام مع عدد من الدعاة برنامج تلفزيوني يطلق عليه “سواعد الإخاء” في مناطق سياحية مختلفة في جميع أنحاء تركيا .

الشائعة والقانون


وعن الأثر الاجتماعي لمثل هذه الشائعات على حياة المشاهير، أوضحت القانونية أروى الفراج لـ"هافينغتون بوست عربي"، أن الشائعة تعتبر فعلاً مجرماً بموجب قانون جرائم المعلوماتية، والقانون لا يقوم بالبحث عن مصدر الإشاعة والتقصي حولها إلا إذا كانت هنالك شكوى قدمت للجهات المختصة.

وتضيف أن التوصل للمعلومة حول من يقومون بالترويج للشائعة ليس بالأمر الصعب، وقد سبق أن حققت الجهات المختصة، في كشف مروجها بواسطة مختصين، وعقوبتهم عادة ما تعود للقاضي.

بينما ترى الأخصائية الاجتماعية روان العمران في تصريح لـ"هافينغتون بوست عربي" أن وسائل التقنية الحديثة تشكل خطراً كبيراً على المجتمع بدورها السالب واستخدامها الخاطئ ، حيث تشجع على انتشار الشائعات، وتُستخدم بذلك كحرب نفسية.