أوامر اعتقال لـ166 تركياً استخدموا "بايلوك" التطبيق المفضل لأعضاء غولن

تم النشر: تم التحديث:
MOBILE DEVICE
Bloomberg via Getty Images

بدأت قوات الأمن التركية، صباح الجمعة 7 أكتوبر/تشرين الأول 2016، عملية أمنية في 35 ولاية تركية، لإلقاء القبض على 166 من العاملين في مديرية أمن إسطنبول، تم التحقق من استخدامهم تطبيق "بايلوك" للتواصل عبر الهواتف الذكية، الذي استخدمه أعضاء منظمة فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات بأنه دبر للانقلاب الفاشل في يوليو/تموز الماضي، للتواصل فيما بينهم.

وقالت مصادر أمنية إن من بين الـ166 شخصاً المطلوب القبض عليهم عدداً من مديري الأمن والضباط.

وتجري العملية الأمنية الهادفة لإلقاء القبض على المطلوبين في 26 منطقة في إسطنبول، وفي 35 ولاية تركية.

وفي 6 سبتمبر/أيلول الماضي أصدرت تركيا نحو 150 مذكرة توقيف بحق أساتذة يشتبه في أنهم استخدموا تطبيق رسائل مشفرة يستخدمها مناصرو غولن.

وبحسب "الأناضول" فإن نحو 400 شرطي أطلقوا عملية في مدينة قيصرية (وسط) لتوقيف 147 أستاذاً متهمين باستخدام تطبيق بايلوك الفوري.
وأضاف المصدر نفسه أن الأساتذة الذين عُلّقت مهامهم إثر الانقلاب متهمون بـ"خرق الدستور" و"محاولة الإطاحة بالحكومة التركية والانتماء الى منظمة إرهابية مسلحة".

وتابع المصدر أن البعض اعتقل دون تحديد عددهم.

وتتهم تركيا غولن المقيم في المنفى بالولايات المتحدة بأنه دبر للانقلاب في 15 يوليو/تموز من مقر إقامته في بنسلفانيا بعد إنشاء دولة موازية داخل أعلى المؤسسات في البلاد. ومن جهته نفى غولن بشدة أي تورّط له.

وأفاد مسؤولون أتراك بأن تطبيق بايلوك استخدم للتنسيق للانقلاب.

وفي يوليو الماضي أكد مسؤول تركي أن أجهزة الاستخبارات التركية بدأت بفك شيفرة الرسائل المتبادلة على هذا التطبيق اعتباراً من مايو/أيار 2015. وأضاف أنه تم بهذه الطريقة كشف عشرات الآلاف من أسماء مناصري حركة غولن بينهم مسؤولون عسكريون كبار.

وتطبيق بايلوك (مجموعة فيسبوك) يقدم منذ هذا العام تشفيراً "تاماً" لاتصالاته. وحذت آبل وجوجل حذو فيسبوك لتعزيز آلية الإفلات من المراقبة.