فرنسي من أصل مصري يُعيد إلى القاهرة قناعاً ذهبياً لمومياء فرعونية كـ"هدية".. تفاصيل القصّة

تم النشر: تم التحديث:
S
تنبيه: الصورة أرشيفية | s

أهدى مواطن فرنسي من أصل مصري، اليوم الخميس، وزارة الآثار المصرية، قناعاً ذهبياً لمومياء فرعونية، وفق بيان.

شعبان عبدالجواد، المشرف العام على إدارة استعادة الآثار المصرية (تابعة لوزارة الآثار)، قال إن "المواطن الفرنسي من أصل مصري، شهاب عمر الفاروق، أهدى الوزارة القناع الذهبي، بعد أن أهداه صديق له في عيد ميلاد ابنه".

والقناع الذي تسلمته الوزارة اليوم، ووضع في المتحف المصري بميدان التحرير (وسط القاهرة)، لم يخضع للبحث حول تاريخ صناعته أو قيمته الأثرية، بحسب ما نقله البيان على لسان صباح عبدالرازق، مدير عام المتاحف المصرية.

ورحبت السلطات المصرية بسلوك تسليم الآثار المهربة، حيث اعتبر البيان أن ما فعله شهاب عمر الفاروق "سلوكاً وطنياً ورمزاً لحسن النية"، داعياً المواطنين المصريين ممن يملكون أية قطع أثرية إلى إعادتها؛ من أجل صون وحفظ التراث الثقافي للبلاد.

وكانت آخر القطع الأثرية التي أعيدت لمصر، قطعتين أثريتين مسروقتين في إسرائيل، تعودان للعصر الفرعوني وعبارة عن غطاءين لتابوتين، وذلك في مايو/أيار الماضي.

وحينها عثر محققو سلطة الآثار في إسرائيل على القطعتين اللتين يعود تاريخ إحداهما لفترة تتراوح بين 3400 و3600 عام، والثانية لنحو 3000 عام في متجر لبيع الآثار في القدس الشرقية المحتلة قبل 5 أعوام.

ونتيجة الانفلات الأمني الذي شهدته مصر عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، زادت معدلات سرقة الآثار بنسبة 90% عما كان عليه الحال قبل الثورة، حسب تصريحات لمسؤولين بالإدارة المركزية للمضبوطات والمقتنيات الأثرية والأحراز في وزارة الآثار.

وتعول مصر على قطاع السياحة في توفير نحو 20% من العملة الصعبة سنوياً، فيما يقدر حجم الاستثمارات بالقطاع بنحو 68 مليار جنيه (9.5 مليار دولار)، حسب بيانات سابقة لوزارة السياحة.