ماكدونالدز يرفض تقديم الماء لامرأة مشردة.. فيتكفل بها أحد الزبائن مدى الحياة

تم النشر: تم التحديث:
MACDONALDS
General view of McDonalds restaurant in Oxford Street, London. The company is facing further scrutiny of its tax affairs following the EU ruling on Apple's corporation tax in Ireland. Picture date: Wednesday August 31, 2016. Photo credit should read: Matt Crossick/ EMPICS Entertainment. | Matt Crossick/Matt Crossick

تسبب لقاء "مثير للعواطف" مع امرأة مشردة في ماكدونالدز في تغيير حياة رجل من مدينة كارديف في بريطانيا، والذي تعهد بأنها "لن تشعر بالجوع أو بالبرد مرة أخرى".

التقى جوناثان بينجيلي بالمرأة، التي عرف فيما بعد أن اسمها بولي، بعد أن أنهى ليلته في "طابور ماكدونالدز.
كتب بينجيلي عن هذا اللقاء على صفحته على فيسبوك، أنه اضطر إلى التدخل بعد أن رفض مطعم الوجبات السريعة طلب بولي في الحصول على كوب من الماء الساخن.

وقال بينجيلي في ذلك المنشور "لا أعرف ما كان يدور في عقل العاملين بالفرع، ولكن أن ترفض شركة تُقدر قيمتها بالمليارات تقديم حق أساسي من حقوق الإنسان لامرأة كان واضحاً أنها بلا مأوى، إنه أمر مقزز، كان قلبي مُحطماً".

فيما قالت شركة ماكدونالدز الثلاثاء 4 أكتوبر/تشرين الاول 2016، إن بولي حُرمت من تقديم الخدمة لها لأنها ممنوعة من دخول مطاعم ماكدونالدز الموجودة في كارديف.

وأضافت في تصريح نشرته "لا توجد سياسة في ماكدونالدز تمنع المشردين من دخول مطاعمنا، وأطقم العمل بمطاعمنا توفر الخدمة للغالبية العظمى من تلك الطلبات".

"بعد أن تعاونّا مع الشرطة المحلية، منعت مطاعمنا الموجودة في كارديف دخول عدد من الأفراد بسبب سلوكهم غير القانوني والمعادي للمجتمع، وهو السبب في رفض تقديم الخدمة لها".

وقال بينجيلي للسيدة المشردة، "اطلبي ما تريدين" ولكنه "صُدم" عندما استوعب أن كل ما طلبته هو شطيرة برغر بالجبن، ولذلك "اشترينا بقدر ما يمكننا حمله حتى أتأكد أنها لن تجوع"، حسب ما يقول.





لم يتوقف كرم الشاب عند هذا الحد، وكتب "لم أستطع أن أترك هذه السيدة تذهب، كانت لطيفة ورقيقة للغاية، وهل تعرفون ماذا فعلت؟ لقد بكيت بشدة".

"أتعرفون، كنت سأتفهم إذا كان سكان كارديف يمرون بهؤلاء الناس ولا يقدمون لهم أي شيء لأنهم غير قادرين على ذلك مادياً، ولكن الناس تمر بهم وتسخر منهم، لا يهمني من تكون، إذا كنت واحداً من هؤلاء، وتقرأ هذه الكلمات، أنا أكرهك".

كما قال إن السيدة مُتعلمة ومفعمة بالحياة والحماس، على الرغم من عدم امتلاكها أي شيء.

لذا دعا بينجيلي بولي وصديقها إلى منزله حيث طهوا طعاماً يكفي لإطعامهما وأصدقائهما لبضع ليال مقبلة. كما تركهما يحظيان بحمام، وكتب "قالا إنهما لم يشعرا في حياتهما بمثل هذا التقدير".

كما ناشد بينجيلي الآخرين لمساعدة المشردين، وكتب على فيسبوك أن تصرفه الصغير لم يُكلفه سوى 20 جنيهاً إسترلينياً.

ومنذ لقائهما، أوضح بينجيلي أنه تحدث مع بولي على الهاتف ووعدها أنها "لن تشعر بالجوع أو بالبرد مرة أخرى! وأعطيتها أغطية ووسائد وحقيبة مليئة بالطعام".

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة البريطانية لـ “هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.