الزوارق الحربية الإسرائيلية تسيطر على سفينة الزيتونة المتجهة إلى غزة

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

بدأت الزوارق الحربية الإسرائيلية في السيطرة على سفينة الزيتونة المتوجهة إلى فك الحصار عن قطاع غزة، الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وقال مراسل قناة "الجزيرة" في إسرائيل إن الزوارق الحربية التابعة للجيش الإسرائيلي سيطرت على السفينة، فيما انقطع التواصل مع كل مَن على متن السفينة.

وانطلقت الزوارق لاعتراض سفينة "زيتونة" وعلى متنه ناشطات من جنسيات دول أجنبية عدة، وفقاً لما نشره موقع "الجزيرة نت".

وأشار الموقع إلى أن السفن الإسرائيلية انطلقت من ميناء أسدود، ترافقها زوارق حربية صغيرة انطلقت في عرض البحر استعداداً للانضمام على قطع حربية أخرى موجودة على مقربة من سواحل قطاع غزة، تمهيداً لاعتراض سفينة "زيتونة"، في مسعى منها لمنع السفينة في تحقيق هدفها بكسر الحصار عن القطاع.


تحذيرات إسرائيلية


وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، قالت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية نقلاً عن مصادر عسكرية، إن سلاح البحرية يستعد لاصطحاب السفينة إلى ميناء أسدود حال انتهاكها المجال البحري الإسرائيلي.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تتوقع أي نشاط غير اعتيادي"، في إشارة الى إمكانية الاشتباك مع ركاب السفينة، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.

وبدورها قالت صحيفة" إسرائيل اليوم" في عددها الصادر، الأربعاء، إنه "من المتوقع أن يتم الطلب من السفينة التوقف وإذا ألح الأمر فستتم السيطرة عليها ومنعها من الوصول إلى غزة، وكما حدث في حالات سابقة فسيتم اقتياد السفينة إلى أسدود".

وبحسب موقع "الجزيرة"، فإن البحرية الإسرائيلية أرسلت طائرات استطلاع لرصد حركة السفينة وتوجهها وقياس سرعتها، وتنقل الصورة بشكل دقيق للجهات المختصة.

وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن المتحدثة كلود ليوتيك قولها إن "سفينة زيتونة عبرت مسافة 100 ميل (بحري) وكل شيء يجري على ما يرام"، مضيفةً أن "النساء على متن السفينة رأين أضواءً تواكبهن قرابة الساعة الرابعة صباحاً"، واعتقدن أنها البحرية الإسرائيلية.

ومن المفترض أن تصل سفينة "زيتونة" مساء اليوم الأربعاء إلى ميناء غزة إذا واصلت إبحارها دون اعتراض.


محاولات لكسر الحصار


وتحاول السفينة كسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 سنوات. وكانت قد أبحرت الثلاثاء الماضي من ميناء "مسينة" بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، تحمل على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة، بينهن مايريد ماغواير الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

ووصلت عدة سفن إلى قطاع غزة قبل مايو/أيار 2010، حيث قُتل 10 ناشطين أتراك على متن سفينة "مافي مرمرة" خلال مداهمة القوات الإسرائيلية لسفن "أسطول الحرية" الست.

ومنذ ذلك الحين حاولت عدة سفن لناشطين مناصرين للفلسطينيين كسر الحصار عن قطاع غزة إلا أن البحرية الإسرائيلية منعتها.

وفي يونيو/ حزيران 2015 منعت البحرية الإسرائيلية أسطولاً يقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من كسر الحصار عن غزة لكن دون عنف.