نوبل في الكيمياء من نصيب 3 علماء أوروبيين.. تعرف على إنجازهم

تم النشر: تم التحديث:
NOBEL PRIZE IN CHEMISTRY
JONATHAN NACKSTRAND via Getty Images

منحت جائزة نوبل للكيمياء الأربعاء 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2016 إلى الفرنسي جان بيار سوفاج، والبريطاني ج. فرايرز ستودارت، والهولندي برنارد ل. فيرينخا لاستحداثهم جزئيات يمكن التحكم بحركتها.

وأوضحت لجنة نوبل في حيثيات قرارها: "لقد طوروا جزئيات يمكن التحكم بحركتها والتي بإمكانها القيام بمهمة عندما تضاف الطاقة إليها... ومن المرجح جداً أن تستخدم الآلات الجزيئية في تطوير أشياء مثل مواد جديدة وأجهزة استشعار وأنظمة لتخزين الطاقة".

وأضافت "أن المحرك الجزيئي بات اليوم على المستوى الذي كان عليه المحرك الكهربائي في 1830 عندما كان العلماء يعرضون المرافق والدواليب من دون أن يدركوا أنها ستؤدي إلى قطارات كهربائية وغسالات ومكيفات وخلاطات".

ومضت اللجنة تقول إن هذه الآلات المنمنمة "يرجح جداً أن تستخدم في تطوير أشياء مثل مواد جديدة وأجهزة استشعار وأنظمة لتخزين الطاقة".

وعن حيثيات منح الجائزة، قالت الأكاديمية إن العلماء الثلاثة ساهموا في "تصميم وتركيب الآلات الجزيئية المستخدمة في الهياكل الكيميائية التي يستعين بها الباحثين في جميع أنحاء العالم، وعلى رأسها الروبوت الجزيئي".


العلماء الفائزون


و"سوفاج"، من مواليد 1944 في العاصمة الفرنسية باريس، وحصل على شهادة الدكتوراة عام 1971 من جامعة ستراسبورغ، فرنسا، ويعمل حاليًا أستاذا فخريا للكيمياء في جامعة ستراسبورغ.

أما "ستودارت"، فمن مواليد 1942 في أدنبرة، ببريطانيا، وحصل على شهادة الدكتوراة عام 1966 من جامعة أدنبرة، ويعمل حاليًا أستاذًا للكيمياء في جامعة نورث وسترن الأمريكية.

و"فيرينجا" من مواليد 1951 في مدينة بارجر كومباسكوم الهولندية، وحصل على الدكتوراة عام 1978 من جامعة جرونينجن في هولندا، ويعمل حاليًا أستاذًا للكيمياء العضوية فيها.

جوائز نوبل

وتترافق الجائزة مع مكافأة مالية قدرها ثمانية ملايين كورونة سويدية (832 ألف يورو).

وكانت الجائزة العام الماضي من نصيب عزيز سنجر (تركيا/الولايات المتحدة) وتوماس ليندال (السويد) وبول مودريش (الولايات المتحدة) لأعمالهم حول تصحيح الحمض النووي.

وجائزة الكيمياء هي آخر مكافآت نوبل في مجال العلوم الطبيعية.

فقد سبق أن منحت جائزة الطب الإثنين إلى الياباني يوشينوري أوسومي الذي ألقى الضوء على جانب من الالتهام الذاتي الذي يؤدي إلى تجدد الخلايا، فيما منحت جائزة الفيزياء الثلاثاء إلى البريطانيين ديفيد ثاوليس، ودانكن هالداين، ومايكل كوسترليتس، لأعمالهم النظرية حول المادة "الغريبة" التي يتوقع أن تكون لها تطبيقات في مجال صناعة الحواسيب الفائقة القوة.

وتمنح الجمعة جائزة نوبل للسلام في أوسلو فيما يكشف الإثنين عن الفائز بجائزة الاقتصاد. وتختتم جائزة الأداب موسم نوبل للعام 2016 الخميس في 13 أكتوبر/ تشرين الأول.

وجرى منح أول جائزة من جوائز نوبل عام 1901 في مجالات الآداب والفيزياء والكيمياء والطب في الأكاديمية الملكية الموسيقية بالعاصمة السويدية أستوكهولم.

ويتم تسليم جوائز نوبل في حفل يقام في استكهولم بالسويد في 10 من ديسمبر/كانون الأول المقبل، ذكرى وفاة رجل الصناعة ومخترع الديناميت السويدي، الفريد نوبل (1896-1833) الذي يعد الأب الروحي لجوائز نوبل، بينما يتم تسليم جائزة نوبل في السلام خلال حفل يُقام في مدينة أوسلو النرويجية.