لعشاق الكربوهيدرات.. إليك 3 خرافات عن الريجيم لا ينبغي عليك تصديقها

تم النشر: تم التحديث:
DIET
Mixed race woman choosing vegetables or cupcake | JGI/Jamie Grill via Getty Images

عملية تحسين صحتك وحرق الدهون وبناء العضلات ليست بالمهمة السهلة، ويزداد الأمر تعقيداً إن كانت لديك معلومات خاطئة وتتلقى معلومات تعوق تقدمك، إليك 3 من أشهر الأساطير التي تمنعك من الوصول إلى الجسم الذي تتمناه.


الأسطورة الأولى: الوجبات الخالية من الكربوهيدرات هي الأفضل لخسارة الوزن




diet

عفا الزمن على الحمية الغذائية التي تعتمد على تناول نسبة صفر من الكربوهيدرات، إذ أن حرمان جسمك من الكربوهيدرات لفترات طويلة سيتسبب في أمرين:

أولهما، أن مستويات الطاقة في جسمك ستتلقى ضربة قاسية، فالكربوهيدرات هي المصدر الأساسي لتزويد جسمك بالطاقة اللازمة أثناء ممارسة التمرينات الرياضية، والحرمان التام منها يُعد بمثابة محاولة قيادة سيارتك دون وقود.

ستعاني كثيراً أثناء ممارسة التدريبات، ما سيقلل من كمية السعرات الحرارية التي يحرقها جسمك، وبالتالي، نقصان كمية الدهون التي يخسرها الجسم.

أما الأمر الثاني الذي فيجب أن تكون مُدركاً له هو "التأثير الارتدادي"، فحرمان الجسم من تناول الكربوهيدرات يتسبب في فقدان كثير من الوزن خلال مدة قصيرة، وفقدان الدهون الموجودة بالجسم بالإضافة إلى الماء، وفقدان الجليكوجين (وهي الطاقة المُخزنة في العضلات)، بالإضافة إلى ضعف أنسجة العضلات (وهي ليست الحالة الأمثل للصحة).

في اللحظة التي تقرر فيها البدء في تناول الكربوهيدرات مرة أخرى ستكتشف زيادة غير مسبوقة في وزنك. لماذا؟ تأتي الزيادة في الوزن بسبب المياه التي يحتفظ بها الجسم بجانب الجليكوجين، وسيتم تخزين الدهون كذلك.

الحل: إذا كان هدفك الأساسي هو التخلص من الدهون الموجودة في جسمك فعليك أن تبدأ بالتقليل من كمية الكربوهيدرات شيئاً فشيئاً، وليس هناك داعٍ لمنعها تماماً.


الأسطورة الثانية: تناول كميات قليلة لمرات عديدة لتشجيع عملية التمثيل الغذائي




diet

لقد ظننت في وقت ما أن هذه الأسطورة أيضاً سليمة، لأنها تبدو نصيحة واقعية ومنطقية، ومع ذلك، تكمن الحقيقة في أن تناول وجبة واحدة، أو 8 وجبات، لا يمثل أي فارق.

وإن حدث أي نقص في الدهون في الجسم فسيكون نتيجة العجز في السعرات الحرارية، ما يعني حرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية أكثر من تلك التي استهلكها الجسم.

على سبيل المثال، إن كنت تتبع حمية غذائية متوازنة، وتتناول 2000 كيلو سعر يومياً، تتناقص نسبة الدهون في جسمك بمعدل ثابت حوالي رطل واحد في الأسبوع، وإن اخترت تناول كميات قليلة، مقسمة على وجبات أكثر، قد تصل إلى 6 وجبات في اليوم، ما يساوي تقريباً 330 كيلو كالوري في الوجبة الواحدة، فالنتيجة أن كل منهما يؤدي للنتيجة ذاتها من حيث كمية السعرات الحرارية، ولن يكون هناك أي فارق في محاولاتك لفقد الدهون.

الحل: يمكنك تناول ما تريده من وجبات، سواء كانت قليلة أو كثيرة، وإن كان وقتك ضيقاً ولا تستطيع أن تفعل ذلك، لا بأس في بضع وجبات قليلة طوال اليوم، وستحصل على النتائج ذاتها طالما تحافظ على كمية السعرات الحرارية.


الأسطورة الثالثة: لا تتناول الكربوهيدرات بعد الساعة 8 مساءً




diet

هذه هي النصيحة المثالية التي يقدمها من ليس لديه معلومات سليمة عن الكربوهيدرات والسعرات الحرارية. فكما ذكرت في الأسطورة الأولى، تُخزن الكربوهيدرات في الجسم على هيئة الجليكوجين في العضلات، وتصبح جاهزة للاستخدام كمصدر من مصادر الطاقة، والحصول على الكربوهيدرات في الصباح، خلال النهار أو حتى في المساء، لا علاقة له بأي شيء طالما تتناول الطعام بمعدل ثابت يومياً.

على سبيل المثال، لنقل إنك تتناول عادة ما يقرب من 200 غرام من الكربوهيدرات طوال اليوم، تتناول في أحد الأيام إفطاراً خفيفاً يتكون من بعض البيض مع السبانخ، أما في وجبة الغداء فتحصل على سلطة التونة، ثم تعود إلى المنزل بحلول الساعة 8م.

لم تتناول طوال اليوم سوى 40 غراماً من الكربوهيدرات، إذاً لا يزال مسموحاً لك بتناول 160 غراماً من الكربوهيدرات قبل نهاية اليوم، لتلبية الحصة اليومية من الكربوهيدرات الخاصة بك، ولن تزيد نسبة الدهون في الجسم إلا إن تزايدت نسبة استهلاكك للسعرات الحرارية المسموح بها بشكل مبالغ فيه.

الحل: يمكنك تناول الكربوهيدرات في الوقت الذي يناسبك وفي الوقت الذي تستمتع فيه كذلك. يأتي هذا الوقت للأغلبية بحلول المساء، عندما تسيطر عليهم الحاجة لتناول بعض الكربوهيدرات.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة البريطانية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.