سطو مسلَّح على كيم كارداشيان بفندقٍ بباريس.. وسرقة مجوهرات بملايين الدولارات

تم النشر: تم التحديث:
KIM KARDASHIAN
shutterstock

تعرّضت النجمة الأميركية كيم كارداشيان للتهديد بالسلاح داخل غرفتها بفندق في باريس فيما تناقلت التقارير الصحفية أنباء عن سرقة مجوهرات تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات، حسبما رصدت الغارديان البريطانية في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وقامت عصابة ملثمة تحمل السلاح وقد تنكروا بزي رجال الشرطة باحتجاز النجمة الشهيرة داخل غرفتها يوم الأحد بحسب تقرير للـCNN .

وأكدت إينا تريكيوكاس المتحدثة باسم النجمة هذا الخبر لقناة سي إن إن قائلة إن كارداشيان قد "ارتعدت خوفاً لكنها لم تصب جسدياً بأذى."

أما وكالة أ ف ب الفرنسية فنقلت عن شرطة باريس تأكيدهم سرقةَ "مجوهرات قيمتها ملايين".

وأما موقع Franceinfo الفرنسي الإخباري فذكر أن مرافق كاردشيان وحارسها الشخصي قد قُيّد معصماه أثناء الحادثة وأن مَن مجموعهم 5 لصوص كانوا في الغرفة مسلحين بالمسدسات النارية، وهو ما تضارب مع ما ذكرته المتحدثة تريكيوكاس التي قالت أن عدد اللصوص المتنكرين بزي الشرطة كان 2 فقط حسب تقرير النيويورك تايمز.

صحيفة النيويورك تايمز قالت إن حادثة السطو المسلح وقعت الساعة 3:00 فجراً بتوقيت باريس (الواحدة فجراً بتوقيت غرينيتش) في فندق ينزل به المشاهير والأغنياء خلف كنيسة مادلين، وكانت النجمة قد حلت نزيلة على هذا الفندق عام 2014 قبل زواجها من مغني الراب كانييه ويست.

وقد انتشر رجال الشرطة حول المكان وأحيط بعناصر الأمن صباح الاثنين.

وكانت كارداشيان قد حلت ضيفة في باريس منذ أسبوع لحضور أسبوع الموضة، وكانت في وقت سابق من نهار الأحد قد حضرت عرض أزياء دار بالينسياغا Balenciaga.

من بعد ذلك كانت النجمة ذات الـ35 عاماً من بين الجالسين في الصفوف الأولى لحضور عرض جيفانشي Givenchy مع شقيقتها كورتني ووالدتهما كريس جينر وذلك دعماً لأختهما كيندال جينر التي كانت من بين العارضات في الحدث.

لكن العائلة سادها الوجوم والصمت المطبق غير المعهود منهم على كل وسائل التواصل الاجتماعي منذ ورود الأنباء حول ما تعرّضت له كيم.

أما زوجها كانييه ويست فأنهى على عجل حفلاً موسيقياً له في مهرجان Meadows الفني الموسيقي المقام في سيتي فيلد بكوينز نيويورك ليلة الأحد، حيث قطع أداءه على خشبة المسرح بعد أقل من ساعة على بدايته فيما كان يؤدي أغنيته Heartless ليعتذر للجمهور بحجة "أمر طارئ عائلي." وهو ما أكدته الهيئة المنظمة للمهرجان من خلال حسابها على تويتر عبر تغريدة قالت فيها "نظراً لأمر طارئ عائلي اضطر كانييه ويست لإنهاء حفلته الموسيقية مبكراً. نرجو له السلامة. 5:02 فجراً 3 أكتوبر/تشرين أول 2016"

ورغم كون كيم كارداشيان ويست نشطة جداً في استخدامها لتويتر وسناب تشات إلا أنها طيلة وقت إعداد هذا التقرير لم تنبس ببنت شفة أو يصدر عنها أي سطر حول الحادث على أي من وسائل تواصلها الاجتماعية.

إلا أن اسمها على الفور تصدر قائمة المواضيع الدارجة التي شغلت الرأي العام على مواقع تويتر وفيسبوك مع انتشار خبر عملية السطو، وكذلك لم تخلُ هذه المواقع من متشككين في أحداث القصة.

وكانت كارداشيان يوم الأربعاء الماضي قد مرت بحادثة مختلفة في باريس أيضاً حينما أسرع رجل مقترباً من سيارتها لدى ترجلها منها، ما حدا بفريق مرافقيها الشخصيين للتدخل.