7 أسبابٍ تمنعك من النوم بشكلٍ متواصل كلَّ ليلة

تم النشر: تم التحديث:
SLEEPING
Tara Moore via Getty Images

تُشكل صعوبات النوم مشكلة شائعة للملايين من البالغين حول العالم، حتى إن كان بإمكان الشخص النوم، فقد تكون هناك مشكلة في أن يظل نائماً.

هل يبدو هذا مألوفاً؟ تذهب بعيداً لأرض الأحلام، ولكنك تجد نفسك مستيقظاً تماماً في الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، أو ربما تستيقظ كل بضع ساعات طوال الليل.

من المفترض أن يمنحك النوم الكافي شعوراً بالانتعاش والاستعداد لبدء يومك، ولكن إذا تمت مقاطعة نومك فمن المحتمل أن تشعر بالتعب والنعاس في اليوم التالي.

هناك العديد من العوامل التي قد تتداخل مع نومك ومنها ما يلي:


الكثير من الكافيين




coffee

ربما كنت تعرف مسبقاً أن الكافيين مُنبه ويمكن أن يؤثر على قدرتك على النوم.
ولكنه أيضاً يمكن أن يؤدي إلى نوم سيئ، بما في ذلك الاستيقاظ في منتصف الليل.

يتخلص الجسم من نصف كمية الكافيين بعد حوالي من 3 إلى 5 ساعات، مما يعني أنه يظل بالجسم كل هذا الوقت الطويل.

كما علينا أن ننتبه إلى أن مشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية والشوكولاتة وبعض أنواع الشاي تحتوي أيضاً على مادة الكافيين.
وأفضل ما تقوم به هو تجنب الكافيين قبل النوم بحوالي ست ساعات.


الإجهاد


يبدو أن الضغط العصبي وقلة النوم يسيران متحاذيين، إذا كنت مضغوطاً عصبياً فقد يكون من الصعب النوم بشكل جيد وربما يؤدي ذلك إلى أرق منتصف الليل.

كما أنك عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، فيمكن أن يؤدي هذا أيضاً إلى مزيدٍ من الضغط وتُصبح في حلقة مفرغة.

وبحسب الجمعية الأميركية لعلم النفس، فالبالغون الذين يحصلون على أقل من ثماني ساعات من النوم كل ليلة أظهروا مستويات من أعراض الإجهاد أعلى من أولئك الذين ينامون فترة أطول.


آلام الظهر


يمكن أن تعكر آلام الظهر صفو نومك وتتركك تكافح من أجل إيجاد وضع مريح.

إذا كان لديك آلام ظهر مزمنة، فمن المهم علاج السبب الكامن وراء ذلك.

أيضاً، وضعية نومك يُمكن أن تُحدث فارقاً كبيراً في مستوى راحتك، والوضعية الصحيحة بالنسبة لك قد تعتمد على ما إذا كانت آلام الظهر في الجزء العلوي أم السفلي من الظهر.

ولرفع الضغط عن ظهرك، توصي مايو كلينيك بالنوم على جانبك مع سحب ركبتيك قليلاً تجاه صدرك مع وضع وسادة بين ركبتيك.


بيئة النوم




sleeping

يمكن لبيئة نومك أن تُسهم في النوم السيء، على سبيل المثال، يمكن لسماع أصوات عالية أن يُخرجك من نوم عميق، أو أن يوقظك ضوء أُشعل وسط الظلام.

لحسن الحظ، هناك طرق لجعل غرفة نومك مناسبة للنوم أكثر. استثمارك في مراتب جيدة وفراش مريح والمحافظة على غرفة نومك باردة ستساعدك على نوم أفضل كما يجد أغلب الناس.

كذلك تأكد من أن تكون الستائر ثقيلة بما يكفي لحجب أشعة الشمس واستخدام سدادات الأُذن لمنع الأصوات من الخارج.


الهرمونات


تلعب هرموناتك عدة أدوار من ضمنها النوم، وعندما يكون هناك خلل أو تذبذب في مستوى الهرمونات، فيُمكن أن يؤدي ذلك إلى اضطرابات النوم.

وغالباً ما تؤثر الدورة الشهرية للنساء، والحمل، وانقطاع الطمث وبلوغ سن اليأس على جودة النوم.
على سبيل المثال، يُمكن أن يؤدي انخفاض هرمون الإستروجين إلى هبات ساخنة، والتي تُوقظك في الساعة الثانية بعد منتصف الليل.

لا يمكنك التحكم دائماً في الهرمونات، ولكن بإمكانك أن تجعل بيئتك مواتية للنوم، وذلك عن طريق الاسترخاء قبل موعد النوم والتمسك بميعاد التوجه الى السرير كل ليلة.


الكحول


تمنع الكحول النوم العميق، إذ يقوم الجسم بالتمثيل الغذائي للكحول ويعمل على إزالة آثارها، وهو ما يتسبب في نوم غير هادئ طوال الليل.

لذا، فعليك الانتباه إلى الحد من تناول الكحول قبل النوم ببضع ساعات.


تناول الطعام ليلاً


وجبة خفيفة في منتصف الليل قد تكون مقبولة، ولكن تناول وجبة ثقيلة في وقت قريب جداً من وقت النوم قد يتركك تتقلب طوال الليل.

تؤدي الوجبات الكبيرة إلى عسر الهضم والارتجاع الحمضي المعوي.

إذا كنت ترغب في تناول وجبة خفيفة قبل النوم، فتناول طعاماً خفيفاً وابتعد عن الأطعمة الحريفة والغنية بالتوابل.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأميركية لـ “هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.