صحيفة أميركية "محافظة" تدعم مرشحاً ديمقراطياً للمرة الأولى منذ إنشائها قبل 126 عاماً.. ماذا كان رد أنصار ترامب؟

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP SUPPORTERS
Jonathan Ernst / Reuters

تلقت صحيفة "أريزونا ريبابليك" المحافظة تهديدات، وشهدت موجة إلغاء اشتراكات بأعدادها، بسبب دعمها المرشحة الديمقراطية الى البيت الأبيض هيلاري كلينتون.

وأعلنت الصحيفة التي تتخذ من فينيكس (جنوب غرب الولايات المتحدة) مقراً، في افتتاحيتها الثلاثاء الماضي، أنها اختارت المرشحة الديمقراطية، وذلك للمرة الأولى منذ تأسيسها عام 1890.

واعتبرت أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب لا يمثل القيم المحافظة، وأنه غير مؤهل ليكون رئيساً.

وأشارت هيئة تحرير الصحيفة الى أن كلينتون هي "الخيار الأفضل"، رغم أنها لا تخلو من العيوب.

وأوضح فيل بواس، المسؤول عن افتتاحيات الصحيفة، أن عدداً من القراء الغاضبين بعثوا رسائل الى الصحيفة، وأن كثيرين منهم ألغوا اشتراكاتهم بها.

لكنه أكد أن مسؤولي الصحيفة لا يندمون على شيء. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: "نحن نعلم أن هذا خيار وقرار مسؤول".

وأضاف أن الصحيفة تلقت تهديدات عبر الهاتف، بما في ذلك التهديد بالقتل، لكنه لم يذكر تفاصيل.

واعتبر أنه ما من شك في أن القراء المعتادين على افتتاحيات الصحيفة لم يستغربوا دعمها لهيلاري كلينتون.

وأردف بواس: "منذ نحو سنة، بدأنا اتخاذ مواقف" حيال قطب العقارات بسبب سلوكه أثناء الحملة الانتخابية "والذي بدا لنا تسلّطياً".

وتابع: "بدأنا التحذير.. من أن ما يقوله هذا الرجل خطير".

ورفضت صحف أخرى ذات توجه جمهوري أيضاً الدعوة الى التصويت لترامب واختارت منافسته، ومن بين تلك الصحف تحديداً صحيفة "سينسيناتي انكوايرر" في ولاية أوهايو (شمال)، التي بعد أن كانت داعمة للجمهوريين على مدى نحو قرن، كتبت الأسبوع الماضي أن "ترامب يشكل خطراً واضحاً وقائماً لبلدنا".

أما صحيفة "دالاس مورنينغ نيوز" فكسرت التقليد أيضاً بعد 75 عاماً، ودعت الى التصويت لكلينتون، واصفة إياها بأنها "المرشحة الجدية الوحيدة".

وشهدت هاتان الصحيفتان أيضاً إلغاء اشتراكات بأعدادهما.