وزير خارجية البحرين يثير غضب ناشطين عرب.. والسبب "ارقد بسلام"

تم النشر: تم التحديث:
YY
AP

قدّم وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، الخميس 29 سبتمبر/ أيلول، عبر حسابه الرسمي على تويتر، نعياً بالرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، الذي توفي أمس، الأمر الذي أثار غضب المغردين العرب على الموقع معتبرين أنها "في غير محلها".

وقال "آل خليفة"، في تغريدة نشرها باللغة الإنجليزية "ارقد بسلام أيها الرئيس شمعون بيريز، رجل حرب ورجل سلام لا يزال بعيد المنال في الشرق الأوسط".

وقال المعارض البحريني، البرلماني السابق، جلال فيروز، "‏وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد، يعزي ويترحم على الإرهابي وقاتل الأطفال رئيس وزراء الكيان الصهيوني بيريز !!!".

من جانبه، غرد الناشط ماجد الركبان، بالقول "تغريدة في غير محلها، كل الشرف والمجد لشهداء فلسطين ولبنان ومصر رحمهم الله جميعا، ورفع درجاتهم في جناته واقتص ممن ظلمهم".

وتساءل المغرد فاضل خليل، قائلا: "كيف يرقد بسلام وصرخات الأمهات الثكالى تطارده ؟! كيف يرقد بسلام و دماء الشهداء في فلسطين و لبنان تستصرخ الانتقام؟!"
بينما قال الناشط الحقوقي البحريني يحيى الحديد، "موقف وزير الخارجية البحريني لا يمثل شعب البحرين الذي يقف إلى جانب حقوق الشعوب المظلومة في العالم، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الشقيق".

ومن المقرر أن يتم غدا الجمعة، تشييع جثمان الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، في مدينة القدس.

وتوفي بيريز فجر أمس الأربعاء، عن عمر ناهز الـ 93، بعد صراع مع المرض.

ورغم ما عُرف عنه عالمياً بأنه رجل سلام، فإنه استهل حياته من خلال عصابات "الهاجاناه الصهيونية" (منظمة عسكرية صهيونية استيطانية أُسست في القدس عام 1920)، كما كان مهندس المشروع النووي الإسرائيلي.

ويعتبر الرجل بالنسبة للعرب، قاتل الأطفال في "مجزرة قانا" جنوبي لبنان عام 1996، ما أدى إلى قتل العشرات من اللبنانيين، بينهم أطفال، وأيضا من مهندسي العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

وخلال شغله منصب وزير الخارجية في حكومة اسحق رابين الثانية، أدار بيريز عملية السلام مع الفلسطينيين، فقاد المفاوضات السرية التي أجريت في أوسلو والتي انتهت بتوقيع اتفاق في مراسم احتفالية عُقدت في البيت الأبيض في 13 سبتمبر/أيلول 1993.

وقد حاز رابين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وبيريز على جائزة نوبل للسلام لعام 1994، وفي 15 يوليو/تموز 2007 أدّى "بيريز" القسم رئيسًا تاسعًا لدولة إسرائيل حتى 24 يوليو/تموز 2014.

وخلال الفترة الرئاسية لبيريز، شنت إسرائيل ثلاثة حروب على غزة، الأولى في 27 ديسمبر/ كانون الثاني 2008 واستمرت 21 يوما، وأسفرت عن مقتل 1417 فلسطيني وإصابة 4336، والثانية اندلعت في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وتواصلت على مدار ثمانية أيام، ما أدى لمقتل 155 فلسطيني وإصابة نحو 1500 آخرين، فيما وقعت الحرب الأشرس على مدار 51 يوما في صيف 2014، وتسببت بمقتل أكثر من ألفي فلسطيني وإصابة نحو 11 ألف آخرين.