أوباما: "تشريع 11 سبتمبر" سابقة خطيرة.. العسكريون الأميركيون معرضون لخسائر متبادلة

تم النشر: تم التحديث:
OBAMA
Kevin Lamarque / Reuters

وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما تصويت مجلس الشيوخ بإسقاط الفيتو الذي استخدمه الرئيس ضد تشريع يسمح لأقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول بمقاضاة الحكومة السعودية بأنه خطأ.

وقال أوباما خلال مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية في إشارة إلى الدعاوى القضائية المحتملة: "إذا ألغينا فكرة الحصانة السيادية هذه فإن رجالنا ونساءنا من العسكريين حول العالم قد يرون أنفسهم عرضة لخسائر متبادلة".

وأضاف الرئيس الأميركي قائلاً: "إنها سابقة خطيرة".

وكان الكونغرس الأميركي قد عارض، الأربعاء 28 سبتمبر/أيلول 2016، وبغالبية كبيرة فيتو الرئيس باراك أوباما وصوّت على قانون يسمح لأقارب ضحايا أحداث11 سبتمبر 2001 بملاحقة السعودية، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ توليه رئاسته.

وأيد 348 نائباً في مجلس النواب تجاوز الفيتو الرئاسي، في مقابل 77 صوتاً بعيد تصويت مماثل في مجلس الشيوخ.

وكان أوباما استخدم الفيتو، يوم الجمعة الماضي، ضد هذا القانون الذي يسمح لأقارب ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر بملاحقة السعودية، حليفة الولايات المتحدة التي لم يتم تأكيد تورّطها في الهجمات، لكن 15 بين 19 من منفذي الاعتداءات التي أسفرت عن نحو 3000 قتيل في عام 2001، كانوا سعوديين.

وكان مجلس الشيوخ صوّت في وقت سابق الأربعاء بشبه إجماع على تخطي الفيتو الرئاسي.

وصوّت 97 من أعضاء مجلس الشيوخ تأييداً لتجاوز فيتو الرئيس، في مقابل صوت واحد مؤيد لأوباما، هو السيناتور هاري ريد زعيم الأقلية الديمقراطية في المجلس.

ويقول البيت الأبيض إن القانون من شأنه أن يقوّض مبدأ الحصانة التي تحمي الدول (ودبلوماسييها) من الملاحقات القانونية، كما أنه قد يعرض الولايات المتحدة لدعاوى قضائية أمام المحاكم في جميع أنحاء العالم.