وزير خارجية بريطانيا يلتقي أردوغان.. ويصف قصيدته التي هاجم فيها الرئيس التركي بـ"التافهة"

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
Basin Foto Ajansi via Getty Images

وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء 27 سبتمبر/أيلول 2016 القصيدة التي هاجم فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"التفاهة"، مشيداً بقوة بالعلاقات المتينة بين أنقرة ولندن حتى بعد تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وخلال زيارته الأولى لتركيا كوزير للخارجية، دعا جونسون إلى "اتفاقية ضخمة للتبادل الحر" مع أنقرة، من شأنها أن تعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ووصف جونسون، وهو من أصول تركية جزئياً، تركيا بأنها "أرض أجدادي"، مؤكداً أن أقارب له شغلوا مناصب كبيرة في وزارة الخارجية التركية.

وكان رئيس بلدية لندن السابق، الذي ساهم في قيادة حملة ناجحة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فاز في مايو/أيار بمسابقة شعرية هاجم فيها أردوغان، ونشرتها مجلة "ذا سبيكتاتور" البريطانية المحافظة.

لكنه أعرب عن "السرور" لعدم ذكر القصيدة خلال كل محادثاته منذ وصوله إلى تركيا بداية الأسبوع الحالي.

وقال إن ما يريد الناس سماعه بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز هو "التزامنا حيال تركيا (...) وهو قوي جداً".

وأضاف في إشارة إلى القصيدة "أما بالنسبة إلى التفاهة التي أثرتموها (...) فلم يتم التطرق إليها على الإطلاق".

وتابع جونسون في مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو "في الحقيقة لست مندهشاً لعدم طرحها، لم يبد أحد استعداداً للحديث عنها حتى قمتم أنتم بذلك".

وبعيد ذلك التقى جونسون أردوغان في القصر الرئاسي.

ووصف محاولة الانقلاب الفاشلة على الحكومة التركية المنتخبة بأنها "هجوم عنيف وشائن" ضد الديمقراطية التركية.

واعتبر جونسون أن شبكة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات التركية بتدبير محاولة الانقلاب "تمثل أوجها متعددة لطائفة" معينة، مؤكداً أن لندن يمكنها أن تتحرك ضد أي فروع محتملة لها في بريطانيا.

وأحجم الوزير البريطاني عن انتقاد حملة التطهير الواسعة التي أعقبت محاولة الانقلاب، مكتفياً بالإشادة برد "مدروس وملائم".

وشهدت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي توتراً في الأشهر الأخيرة واصطدم ملف عضوية تركيا بالقلق المتزايد للدول الأعضاء إزاء النزعة التسلطية المتزايدة لأردوغان ونظامه وقمعه لحرية الإعلام وحقوق الإنسان.

وجاءت زيارة جونسون بعدما أعلنت السفارة البريطانية في أنقرة إغلاق أبوابها في 17 أيلول/سبتمبر "لأسباب أمنية".