زلات لسان أنهت حلم البيت الأبيض.. 9 أخطاء لا تغتفر في مناظرات الرئاسة الأميركية

تم النشر: تم التحديث:
PRESIDENTIAL DEBATE
Bloomberg via Getty Images

رصدت صحيفة The Guardian البريطانية أخطاء لا تغتفر وقع فيها مرشحو الرئاسة الأميركية في المناظرات التي سبقت تصويت الناخبين. فيما يلي، نستعرض 9 زلات لسان أطاحت بحظوظ أصحابها في الوصول إلى البيت الأبيض.

1960: لحظة فارقة للتلفاز والسياسة. المناظرة الرئاسية الأولى، وربما الأشهر، التي تنافس فيها الديمقراطي الوسيم جون إف. كينيدي مع نائب الرئيس الجمهوري، ريتشارد نيكسون. كان نيكسون البارد يتعافى من علّة، وقد نبت شعر لحيته قليلاً، ولكنه رفض استخدام المكياج. يُقال إن مشاهدي التلفاز قدروا أن كينيدي هو الفائز، بينما اعتبر مشاهدو الراديو نيكسون الفائز أو أنهما سيتعادلان. فاز كينيدي بهامش ضئيل في الانتخابات، واغتيل بعد 3 أعوام.





1976: الرئيس الجمهوري جيرالد فورد، والذي خلف نيسكون بعد فضيحة ووترغيت، كان يقلّص الفجوة بينه وبين الديمقراطي جيمي كارتر، لكنه قال، "لا توجد هيمنة سوفييتية على شرق أوروبا، ولن توجد تحت إدارة فورد". وهو ما اعتبر حماقة في سياق الحرب الباردة، ومضى كارتر ليربح الانتخابات.



s

1980: اتّهم كارتر منافسه الجمهوري رونالد ريغان بأنه يخطط لتقليص تمويل الرعاية الصحية للعجائز Medicare. هنا ريغان، والذي كان قد اتّهم كارتر بأنه يخطئ في تفسير مواقفه بشأن عدة قضايا، قال بضحكة مكتومة: "ها أنت تبدأ مرة أخرى". اشتعلت حماسة الجمهور. اجتذبت المبارزة 80.6 مليون مشاهد، لتسجّل رقماً قياسياً بالنسبة لمناظرة سياسية، إلا أنّه من المتوقع أن مناظرة كلينتون ضد ترامب ستكسر هذا الرقم.





1984: ريغان، 73 عاماً وأكبر الرؤساء عمراً في التاريخ الأميركي، استطاع استخدام موضوع العمر لصالحه خلال المناظرة الثانية ضد المرشح الديمقراطي والتر مونديل، 56 عاماً، بهذه الجملة، "أريدك أن تعرف أني أيضاً لن أجعل من السن موضوعاً لهذه الحملة. لن أستغلّ، لأغراض سياسية، شاب خصمي وقلة خبرته". وأُعيد انتخاب ريغان رئيساً.





1988: سُئل الديمقراطي مياكل دوكاكيس، حين كان ينافس نائب الرئيس الجمهوري جورج بوش الأب، عمّا إذا كان سيدعم تنفيذ حكم الإعدام على رجل اغتصب وقتل زوجته. رّد حاكم ولاية مساتشوستس، "لا لن أفعل يا برنارد. وأعتقد أنك تعلم أنني عارضت حكم الإعدام طوال حياتي". انتُقد دوكاكيس لكونه بارداً وغير عاطفي وخسر الانتخابات.



s

1988: في مناظرة نائب الرئيس، شبه دان كوايل، منافس بوش، نفسه بجون كينيدي. رد لويد بنتسن عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي له الضربة، "أيها السيناتور، أنا خدمت مع جاك كينيدي. عرفت جاك كينيدي. كان جاك كينيدي صديقاً لي. أيها السيناتور، أنت لست جاك كينيدي". هذه على الأرجح هي أشهر عبارة قيلت في مناظرة لمرشحي نائب الرئيس، وتم ذكرها مراراً بعد ذلك.





1992: في منافسة ثلاثية مع الديمقراطي بيل كلينتون ورجل الأعمال روس بيروه، أخطأ جورج بوش الأب خطأً قاتلاً عندما نظر إلى ساعته. أعطى انطباع المتغطرس المتحفظ المنشغل الذي لا يريد حضور هذا اللقاء. اعترف بوش لاحقاً بما كان يدور في رأسه حينها، "فقط 10 دقائق أخرى من هذا الهراء". وخسر أمام كلينتون.



s

2000: نائب الرئيس الديمقراطي آل غور دخل الانتخابات متصدراً استطلاعات الرأي لكنه تنهد بصوت عالٍ عندما بدأ منافسه الجمهوري جورج بوش بالكلام. في واقعة أخرى، انتُقد لغزوه المساحة الخاصة لبوش عندما سار بوش للأمام ونهض آل غور متحركاً نحوه كأنما يتحرف لقتال. صرفه بوش بإيماءة وفاز بانتخابات صعبة ومتنازع عليها بشدة.





2012: شعورٌ واسع انتاب المشاهدين بأن الرئيس باراك أوباما لم يكن يبذل كامل طاقته في أدائه الباهت ضد الجمهوري ميت رومني، والذي فاق أداؤه التوقعات. لكن في المناظرة الثانية، رد رومني على سؤالٍ حول المساواة في الرواتب بين الجنسين، قائلاً إنّ لديه "مجلّدات مليئة بأسماء النساء" المرشحات لمناصب وزارية. أصبحت الجملة تعبيراً ساخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وخسر رومني في نوفمبر/تشرين الثاني.



s

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.