شقيق كاتب أردني قُتل بالرصاص يطالب بإقالة رئيس الوزراء.. وملك الأردن يكلف الأخير بتشكيل حكومة جديدة

تم النشر: تم التحديث:
JORDAN
Muhammad Hamed / Reuters

طالب شقيق كاتب أردني قتل بالرصاص اليوم الأحد 25 سبتمبر/أيلول 2016 بإقالة زعماء سياسيين في الأردن بينهم رئيس الوزراء، فيما كلف ملك الأردن رئيس الوزراء الحالي بتشكيل حكومة جديدة.

وقال خالد حتر شقيق الكاتب الأردني القتيل ناهض حتر، إن الحكومة أبلغت شقيقه بأن أمنه ليس من مسؤوليتها.

وأضاف أمام حشد بمدينة الفحيص "إحنا نطالب فوراً كحد أدنى بإقالة رئيس الوزراء ووزير الداخلية والمحافظ".

وقتل حتر بالرصاص أمام محكمة قبل مثوله أمامها لاتهامات "بإثارة النعرات المذهبية والعنصرية" بعد أن أعاد نشر رسم كاريكاتيوري اعتُبر مسيئاً للذات الإلهية على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن مصدر أمني قوله إن المسلح أطلق ثلاث رصاصات على حتر على درج قصر العدل بالعاصمة الأردنية عمان.

وألقت السلطات القبض على المسلح.

وكانت السلطات قد ألقت القبض على حتر -وهو مسيحي كان مؤيداً للرئيس السوري بشار الأسد- في أغسطس/آب بعد أن أعاد نشر الكاريكاتور الذي يصور رجلاً ملتحياً في الجنة وهو يدخن في السرير مع نساء ويطلب من الله أن يحضر له الخمر والمكسرات.

واعتبر مسلمون محافظون أردنيون ما فعله حتر مسيئاً للإسلام. وقالت السلطات إنه انتهك القانون بإعادة نشر الكاريكاتير.

إلى ذلك أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، أن الملك عبد الله الثاني وافق الأحد على استقالة الحكومة الأردنية التي يترأسها هاني الملقي وأعاد تكليف الأخير تشكيل حكومة جديدة.

ولا يطلب الدستور الأردني استقالة الحكومة التي تجري الانتخابات النيابية، ولكن العرف السياسي في المملكة درج على أن تستقيل الحكومة التي تجري الانتخابات.

كما لا يمنع الدستور والعرف السياسي تكليف رئيس الحكومة ذاته تشكيل الحكومة الجديدة، على أن تتقدم الى مجلس النواب بطلب الثقة.

وقال مصدر حكومي "من المتوقع أن يقود هاني الملقي حكومة تسيير أعمال لحين تشكيل حكومة جديدة بنهاية الأسبوع".

وجرت الانتخابات النيابية الثلاثاء وشهدت مشاركة الحركة الإسلامية المعارضة التي فازت بـ15 مقعداً ضمن قائمة تحالف الوطني للإصلاح من أصل 130 في مجلس النواب.

وكان العاهل الأردني كلف الملقي تشكيل حكومته الأولى في 25 أيار/مايو الماضي خلفاً لعبد الله النسور.