شاهد.. 120 مليمتراً من الأمطار "تُغرق" مدناً تونسية.. كيف أنقذت السلطات المتضررين؟

تم النشر: تم التحديث:

تسببت أمطار غزيرة في العاصمة تونس وفي محافظة سوسة والمنستير شرقاً -في أقل من نصف ساعة مساء اليوم الجمعة- في فيضانات جرت عشرات السيارات، وفي أضرار مادية جسيمة على مستوى الطرقات والمباني العامة والخاصة، فضلاً عن تعطل حركة الجولان في هذه المناطق التي وصفت بالمنكوبة.

واستدعت الأمطار الطوفانية التي جاءت بعد موجة من الجفاف ضربت البلاد، تدخُّل قوات الدفاع المدني بعد توجيه سكان المناطق المتضررة التي غمرتها مياه الأمطار نداءات استغاثة على غرار منطقة أكودة والقلعة الكبرى وسوسة المدينة وشط مريم، حيث وصلت كميات الأمطار إلى نحو 120 مليمتراً في أقصاها، بحسب مؤشرات صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي.


لجنة طارئة لمجابهة الكوارث


وقال المدير الجهوي للحماية المدنية في محافظة سوسة جلول في تصريح لراديو "جوهرة أف أم" المحلي الخاص إن الحماية سجلت عدة تدخلات لإنقاذ مواطنين عالقين في منازلهم بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار.

fydanatbtwns

وأشار في ذات السياق إلى انعقاد "لجنة جهوية لمجابهة الكوارث" في محافظة سوسة لضمان تدخل عاجل وسريع لنداءات الاستغاثة التي وصفها بالهائلة من المواطنين المتضررين من السيول، كما تم فتح قاعات رياضية لاستقبال المنكوبين الذين تضررت منازلهم من الأمطار.


فيسبوكيون يسخرون


الأمطار التي وصفت بالطوفانية في تونس وسوسة والتي كشفت عن هشاشة للبنية التحتية في البلاد، أثارت سخرية رواد التواصل الاجتماعي الذين كتبوا تدوينات تراوحت بين النقد والسخرية حول الأوضاع المزرية التي وصلت إليها شوارع البلاد، وما أسموه بـ"كذبة الدولة الحديثة" مقابل إنفاق الدولة التونسية ملايين الدولارات في تشييد التماثيل للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة، حسب وصفهم.