من الرياض إلى عدن.. الحكومة اليمنية بكافة وزرائها تعود بشكل نهائي للاستقرار في العاصمة المؤقتة

تم النشر: تم التحديث:
YEMENI GOVERNMENT
الصورة لمقاتل موال للحوثيين المناوئين للحكومة اليمنية والرئيس هادي | Mohamed Al-Sayaghi / Reuters

عاد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، الخميس 22 سبتمبر/أيلول 2016، الى مدينة عدن الجنوبية التي أعلنها الرئيس عبدربه منصور هادي عاصمة مؤقتة إثر سقوط صنعاء بيد المتمردين، مؤكداً أن هذه العودة ستكون "نهائية".

ووصل بن دغر برفقة 7 من وزرائه الى المدينة الساحلية التي تعتبر مقراً للحكومة، إلا أن أعضاءها اضطروا لمغادرتها أكثر من مرة في الأشهر الماضية، بسبب الوضع الأمني المتدهور فيها.

بن دغر أكد أن "عودة الحكومة الى عدن (هذه المرة) عودة نهائية"، وذلك في تصريحات بعيد وصوله والوزراء المرافقين الى مطار عدن الدولي، حيث كان في استقبالهم عدد من المسؤولين المحليين.

وبحسب المصادر الحكومية، سيبقى بن دغر وعدد من الوزراء في عدن، على أن ينتقل آخرون الى محافظة مأرب شرق صنعاء.

وتضم الحكومة 32 عضواً، بينهم 5 موجودون أساساً في عدن.

واستعادت الحكومة السيطرة على عدن في يوليو/تموز 2015 بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية الذي بدأ عملياته في مارس/آذار من العام نفسه، دعماً للقوات الحكومية في مواجهة الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وانتقل هادي الى عدن بعيد سقوط صنعاء بيد الحوثيين، إلا أن تقدم هؤلاء باتجاه الجنوب دفعه للانتقال الى الرياض حيث لا يزال يقيم.

وبعد استعادة عدن، عاود المسؤولون الحكوميون مزاولة نشاطهم منها. إلا أن الوضع الأمني لم يستقر، فتنامى نفوذ المسلحين وبينهم جهاديون، ووقعت تفجيرات عدة استهدفت بمعظمها رموز سلطة الدولة.

وفي السادس من أكتوبر/تشرين الأول 2015، هاجم تنظيم الدولة الإسلامية فندقاً كانت حكومة رئيس الوزراء السابق خالد بحاح تتخذه مقراً لها، ما دفع رئيسها والوزراء الموجودين للمغادرة الى السعودية.

وأكد بن دغر أن العودة تلت قرار نقل المصرف المركزي الى عدن وذلك "حفاظاً على اليمن وعلى الاقتصاد من الانهيار".

وكان الرئيس هادي أصدر الأحد الماضي قراراً بنقل مقر المصرف من صنعاء وتعيين مجلس إدارة جديد له. وتتهم الحكومة المتمردين بالاستيلاء على أكثر من 1,6 مليار دولار من احتياطات المصرف لتمويل القتال.