12 قتيلاً بينهم شخصيات معارضة في تفجير جنوبي سوريا

تم النشر: تم التحديث:
S
s

قتل 12 شخصاً بينهم قيادات معارضة في تفجير جنوبي سوريا، الخميس 22 سبتمبر/أيلول 2016.

وأفادت مصادر في المعارضة أن التفجير استهدف اجتماعاً كان يضم وزير الإدارة المحلية يعقوب العمار وعدد من قادة المعارضة في مخفر مدينة انخل بريف درعا(ضمن منطقة تحت سيطرة المعارضة)، وأسفر عن مقتل 7 من الحاضرين من بينهم الوزير وجرح 30 آخرين.

وأوضحت المصادر أن غصاب العيد رئيس المجلس العسكري بإنخل(تابع للمعارضة) كان من بين قتلى التفجير، كما أن عصمت العبسي رئيس دار العدل(الجهاز القضائي في درعا التابع للمعارضة) ومحمد مذيب رئيس المجلس المحلي لمحافظة درعا(تابع للمعارضة أيضا)، كانا من بين الجرحى حيث أصيبا بجروح خطيرة.

وتبنّت صفحات مقربة من "داعش" الإرهابي على مواقع التواصل الاجتماعي مسؤولية التنظيم عن التفجير، ولا يتسنّ عادة التأكد من صحة ما تورده تلك المواقع.
ولم يصدر حتى الساعة 13 بيان رسمي عن الحكومة المؤقتة التابعة للمعارضة بخصوص مقتل الوزير.

وأعلن الائتلاف السوري، أكبر مظلة للمعارضة السوري، تشكيل حكومة مؤقتة منذ أكثر من 3 سنوات مهمتها إدارة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وهي تمارس عملها من خارج البلاد، مع وجود عدد من أعضائها في الداخل السوري.