عشيقة فرانسوا هولاند السابقة جولي غاييه تعود إلى قصتهما من جديد.. فكيف انتقمت منه؟

تم النشر: تم التحديث:
HWLANDWJAYY
sm

أثار الفيلم الدرامي الفرنسي "La taularde" جدلاً كبيراً سبب قصته، وهو من إنتاج وتمثيل عشيقة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند السابقة الفنانة جولي غاييه.

وتلمح القصة لعلاقة الرئيس هولاند بـ جولي، حسب صحيفة لوفيجارو، وترى جايي أن العلاقة سلبت منها حريتها وزجّت بها أمام مصير مواجهة الصحافة الفرنسية بعد الكشف عن العلاقة في أبريل/نيسان 2014، في الوقت الذي اختار فيه الرئيس أن يدافع عن نفسه فقط.

وبعد عرض الفيلم في 14 سبتمبر/ أيلول 2016 اعتبر النقاد أن الفيلم ضد رئيس الدولة فرانسوا هولاند، وأوضحت الصحيفة أن شخصية ماتيلدا لوروا التي تلعب دورها صوفي كارسو -الفتاة التي سلب منها زوجها حريتها بسبب حبها له ومساعدتها في هروبه من السجن- هي في الواقع الممثلة جوليي غاييه.

وتجسد جولي في الفيلم دور محامية تدافع عن فتاة وجدت نفسها داخل السجن بحكم سنتين، بسبب تهريبها لزوجها من داخل السجن الذي ذهب بعد ذلك وتركها.

الفيلم من تمثيل كل من أودري استروجو، صوفي مارسو، سوزان كليمان، آن لو ني، أليس بلعيدي، وأين حيدارا، وموسيقى جابريال يارد. وقوبل بشكل سيئ من قبل المشاهدين، حسب الصحيفة.

وكانت مجلة كلوسر الفرنسية قد كشفت عام 2014 عن العلاقة السرية التي تربط هولاند مع جولي غاييه في ملف من 7 صفحات مرفق بصور نشرتها آنذاك تحت عنوان "الغرام السري للرئيس"، بينما كان هولاند فى علاقة رسمية مع فاليري تريفلير.

jwlyghayyh

وبعد ذلك بأشهر قليلة، قالت غاييه "إن هذا الرجل يتصرف مع النساء بنذالة، كنت أريد أن أحبه قليلاً، ولكن لم أعرف أنه بهذا السوء لقد قلت لنفسي ما هو إلا شخص جبان"، التصريح جعل شريكة جايي في الفيلم -صوفي مارسو- تنتقد ما تقوله العشيقة السابقة للرئيس على صفحات مجلة "جي كيو".

وقالت الصحيفة إن الفيلم لم ينتقد فرانسوا هولاند بطريقة معلنة ولا يوجد أي تعليق داخل الفيلم يدل على ذلك، إلا أن بعض مشاهد الفيلم تؤكد ما تقصده غاييه، مما جعل صوفي مارسو تصرح للصحافة بأن جايي كانت تقصد انتقاد الرئيس، وهذا لا يعبر عن رأي كل العاملين بالفيلم.

وكانت غاييه البالغة من العمر 41 عاماً أنهت ارتباطها بهولاند ذي الـ61 عاماً بعد فترة قصيرة من كشف علاقته السرية بها.


مِن امرأة مستقلة إلى عشيقة


وبحسب مجلة جالا التي أجرت تحقيقاً عن الممثلة المشهورة بفكرها وثقافتها فإن جولي غاييه -التي توصف بالمرأة المستقلة- قد اختارت طريقها هذا لأسباب لا تتعلق بالدولة ولا بالرأي العام.

وترفض الممثلة، حسب المجلة، التطفل على حياتها الخاصة والضغط الإعلامي الذي يتعرض له ولداها المراهقان بسبب علاقتها بالرئيس.

وأشارت المجلة إلى أن علاقة الممثلة بالرئيس دخلت "دائرة الضوء الخطيرة" بعد الكشف عنها، "فعلاقتها بالرئيس الفرنسي حولتها من امرأة حرة ومديرة لثلاث شركات، إلى عشيقة يلاحق الناس صورها على جوجل"، حسب تعبير المخرج المقرب منها برنارد مراد الذي أوضح أنها لم تحلم قط بأن تكون السيدة الأولى لفرنسا.


لماذا الصدام؟


تساءلت مجلة جالا، لماذا الصدام بين جولى غاييه وصوفي مارسو حول الفيلم، قبل أن تعتبر أن السبب الرئيسي هو أنه على ما يبدو اعتقدت مارسو أن دورها هو لانتقاد الرئيس فقط، وأن هذا جعلها تعتبر أنه تم "خداعها" في هذا الدور.


وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن الفيلم لقي انتقاداً واسعاً من طرف النقاد، مثل فيلم "أكلة لحوم البشر" للمخرجة والمنتجة الفرنسية جوليا داكرنو، والذي فقَدَ -أثناء عرضه- اثنان من الحاضرين وعيهما في مهرجان تورنتو السينمائي، بسبب مشاهد أكل لحوم البشر وتم إسعافهما بواسطة فرق طبية، وفقاً لما أعلنته إدارة المهرجان.