السودان يوقف استيراد الفواكه والخضراوات المصرية بكل أنواعها لحين التأكد من سلامتها

تم النشر: تم التحديث:
EGYPTIAN VEGETABLES AND FRUITS
Bloomberg via Getty Images

قرر السودان إيقاف استيراد الخضار والفواكه والأسماك من مصر بشكل مؤقت، لحين اكتمال الفحوص المعملية والمختبرية لضمان السلامة.

وقال بيان صادر من وزارة التجارة، مساء الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول 2016، إنه تقرر وقف استيراد الخضار والفواكه والأسماك مؤقتاً (دون تحديد موعد دخول القرار حيز التنفيذ)، وتشمل واردات الأصناف السابقة الطازجة والمجمدة والمجففة.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والسودان مليار دولار في 2015، فيما سجلت الاستثمارات المصرية 10 مليارات دولار تتوزع على 229 مشروعاً.

وأوقفت عدد من الدول استيراد بعض أنواع الفواكه والخضار المصرية، منها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا واليابان، بعد التشكيك في سلامتها، إلى جانب إثيوبيا التي أوقفت استيراد الأدوية.

وطالبت جمعية حماية المستهلك السودانية بوقف استيراد الفواكه والمنتجات المصرية بعد ظهور تقارير عالمية تشير إلى وجود تجاوزات صحية في السلع، وإعلان عدد من الدول منع دخول المنتجات المصرية إلى أراضيها.

ونقلت صحف الخرطوم الصادرة أمس عن ياسر مرغني، الأمين العام لجمعية حماية المستهلك (غير حكومية)، قوله إنه لا توجد جهة تؤكد وتفحص الفواكه المستوردة بصورة مستمرة من مصر وغيرها.


دول أخرى


وكانت الكويت قد انضمت أمس لعدد من الدول التي تشككت أو منعت الأغذية والخضروات المصرية والتي بدأت بالولايات المتحدة الأميركية تبعتها دول تعتبر حلفاء أو أصدقاء لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية أن الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة أوقف استيراد بعض الخضراوات والفواكه من مصر، بعد أن أثبتت التحاليل عدم ملاءمتها للاستخدام الآدمي في وقت سابق من عام 2016.

ونقلت الصحيفة عن مستوردين سعوديين قولهم إن الهيئة سبقت إعلان وزارة الزراعة الأميركية في التوصل إلى ملاحظات على المنتجات الزراعية التي تأتي من بعض الدول ومنها مصر، مما اضطر التجار إلى إجراء عدة اتصالات مع جهات مصدرة مصرية لمعرفة أسباب ظهور تلك الحالات في الخضراوات والفواكه من أجل التوصل إلى تسويات للبدء في إجراءات تعويضية.

وكانت وزارة الزراعة الأميركية كشفت عن تحاليل مخبرية، تؤكد وجود منتجات زراعية رويت بمياه المجاري، الأمر الذي تسبب في ظهور بقايا لفضلات آدمية وحيوانية على العديد من المواد الغذائية التي تصدرها مصر.

كما تم اكتشاف مواد يغلب استخدامها في دفن الموتى طبقاً لما أورده التقرير الذي صدر في 360 صفحة بشأن بعض منتجات مصر الزراعية، التي تصدر على هيئة خضار مجمدة مستوردة كالملوخية، والسبانخ، والبامية، والبازلاء، والفول الأخضر، والخرشوف، الأمر الذي يجعلها سببا رئيسيا في الإصابة بمرض الكبد الوبائي من فصيلة «إيه».