من أحرق القافلة؟.. أميركا ترجِّح أن طائرتين روسيتين نفّذتا قصف على المساعدات بحلب

تم النشر: تم التحديث:
S
s

ذكر مسؤولان أميركيان أن واشنطن تعتقد أن طائرتين روسيتين طراز سوخوي-24 نفذتا الضربة الجوية على قافلة المساعدات بحلب شمال سوريا.

وقال المسؤولان الأميركيان لرويترز الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول 2016 إن طائرتين روسيتين طراز سوخوي-24 حلقتا فوق قافلة المساعدات في نفس الوقت الذي تعرضت فيه للقصف يوم الاثنين وذلك بناء على معلومات للمخابرات الأميركية دفعتهما لاستنتاج مسؤولية روسيا عن الهجوم.
ونفت روسيا أن تكون لطائراتها أو طائرات الحكومة السورية يد في الحادث الذي دمرت خلاله 18 من بين 31 شاحنة من القافلة. ووجه الهجوم فيما يبدو ضربة قاتلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش في سوريا.


من المسؤول؟


وأدى قصفٌ جوي لقافلة الإغاثة المكونة من 20 شاحنة إلى مقتل 14 شخصاً من عمال الإغاثة ومتطوعي الهلال الأحمر بينهم عمر بركات مدير مركز الهلال الأحمر في أورم الكبرى بريف حلب الغربي.

القافلة كانت تحمل مساعدات مقدمة من برنامج الغذاء العالمي، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الهجرة الدولية، بإشراف الهلال الأحمر السوري.

وقال ستيفن أوراين مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة أنه يشعر "بالاشمئزاز والصدمة من الأخبار التي أفادت بتعرض قافلة للهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة للقصف".
وهو الموقف نفسه لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.
وطالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيق فوري في الحادثة، فيما علَّق الصليب الأحمر الدولي وعددٌ من المنظمات عملها في سوريا احتجاجاً على الحادث.


كان هناك تنسيق قبل الحادث


ونقل موقع قناة الجزيرة عن أبي علي أحد متطوعي الهلال الأحمر السوري حيث أوضح أن القافلة خرجت من مناطق سيطرة قوات النظام في حلب وكانت تضم 23 شاحنة، ووصلت إلى ريف حلب الغربي، وكان التنسيق يجري بين المعارضة المسلحة وقوات النظام، والأخيرة تعرف تماماً مكان توقف القافلة وموقع مستودع الإغاثة التابع للهلال الأحمر السوري في أورم الكبرى في ريف حلب الغربي.

وأضاف أنه بعد وقت قصير بدأ القصف واستمر لأكثر من ساعة، بدأ باستهداف المكان بغارة من مقاتلات حربية، ثم توالت البراميل المتفجرة التي ألقتها مروحيات تابعة لقوات النظام، حسب قوله.