أمل كلوني تواجه "داعش" وتستعد لمقاضاة تنظيم الدولة

تم النشر: تم التحديث:
AMAL CLOONEY
ASSOCIATED PRESS

تحدثت المحامية الحقوقية البريطانية أمل كلوني بعاطفية عن آخر قضاياها البارزة خلال مقابلة في البرنامج التلفزيوني Today، الاثنين 19 سبتمبر/ايلول 2016، وكشفت أنها تستعد لرفع قضية على تنظيم "الدولة الإسلامية" ( داعش).

المحامية البريطانية كانت قد ظهرت في البرنامج وبجانبها آخر موكلاتها الأزيدية نادية مراد، التي اعتقلها التنظيم عندما كانت تبلغ 19 عاماً فقط وخضعت للاستعباد الجنسي.

ووصفت أمل كيف أن نادية كان يغتصبها رجلان أحياناً حتى تفقد الوعي، وقالت : 'لا يمكنني تخيل شيء أسوأ من هذا يقوم به أحد الأشخاص تجاه الآخر".

فيما قالت نادية إن أفراد "داعش" قتلوا والدتها و6 من أشقائها الثمانية عندما اقتحموا بلدتها في شمال العراق منذ عامين خلال الإبادة الجماعية اليزيدية.

وكذلك عرض البرنامج أجزاء من خطاب أمل في الأمم المتحدة الذي أطلقت فيه حملتها، جنباً إلى جنب مع نادية، لمقاضاة داعش على جرائمه ضد الإنسانية، وقالت أمام الجمعية العامة: "كنت أتمنى لو أستطيع القَوْل إنني فخورة بكوني هنا، ولكني لست كذلك، إنني أشعر بالخزي أننا كبشر نتجاهل صرخاتهم لطلب الإغاثة".

وتابعت: "كان من المؤلم الاستماع إلى شهادة فتيات لا تتجاوز أعمارهن 11 و12 عاماً، ومعرفة ما حدث لهن، ومع ذلك لازلنا لم نقدم لهن أي شيء".

وتعود قضية نادية الى عام 2014 بعد هجوم التنظيم على قريتها بالعراق، إذ نُقلت مع أختيها وبعض من بنات عمومتها المراهقات وأبناء أخيها إلى معقل داعش في الموصل، بالإضافة إلى أكثر من 150 فتاة أخرى، قبل أن يتعرضن جميعهن لاعتداء جنسي مريع.

وتقول نادية: "جاء واحد من هؤلاء الناس إليّ، وأراد أن يأخذني، نظرت إلى الأرض، وكنت أشعر بالرعب الشديد، وعندما نظرت إلى أعلى، رأيت رجلاً ضخماً، كان يبدو مثل الوحش".

تمكنت نادية من الفرار في النهاية، بعد مرور نحو 3 أشهر، إلى مكان آمن في مخيم للاجئين، قبل أن تتمكن من اللجوء إلى ألمانيا.

وكذلك كلتا شقيقاتها تمكنتا من النجاة من محنتهما المروعة وهربتا، واحدة منهما متواجدة معها في ألمانيا، بينما تقيم شقيقتها الأخرى في مخيم للاجئين بالعراق مع شقيقيها الناجيين.

وقالت أمل كلوني إنها بعدما سمعت الوضع المُبهم الذي مرت به نادية والذي لم تتمكن من فهمه واستيعابه جيداً، تأكدت أن عليها رفع قضية على المجموعة الإرهابية في المحكمة، مضيفة أن الكثيرين من ضحايا داعش يرون في نادية المستقبل وأنها أملهم الوحيد.

وأوضحت أنها عندما التقت بنادية أول مرة، قضت معها بضع ساعات جالستين على الأرض في منزلها تتحدثان عما عانته، وأن جورج كان مثلها تماماً، "متعاطفاً" معها بعدما سمع قصتها في حديثهم الأول.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.