ترامب والشمبانزي.. عالمة أنثروبولوجي تسرد أوجه التشابه بينهما

تم النشر: تم التحديث:
1
Getty

تُذكّر تصرفات دونالد ترامب الغريبة عالمة الأنثروبولوجي المشهورة جين جودال بالرئيسيات التي قضت عقوداً تدرسها في البرية.

قالت جودال لمجلة The Atlantic "في نواحي كثيرة تذكرني سلوكيات دونالد ترامب بذكور الشمبانزي وطقوس هيمنتها". "من أجل إثارة إعجاب خصومها، تؤدي الذكور التي تسعى لزيادة هيمنتها في التسلسل الهرمي عروضاً مذهلة، منها نبش الأرض وصفع وسحب فروع الأشجار ورمي الحجارة".

وأضافت جودال "وكلما كانت هذه النشاطات أقوى وأوسع خيالاً، زادت سرعة الفرد في الارتقاء في هذا التسلسل، وكان من المرجح الحفاظ على مكانته لوقت أطول".

حتى هذه اللحظة، لم نر ترامب يجذب فروع الأشجار أو يقذف الحجارة، مع أن كل شيء ممكن. ولكن بدلاً من الأنشطة الجسدية، يتمسك المرشح الجمهوري للرئاسة بالعبارات فقط، مثل المفاخرة بعضوه الذكري، وشن هجمات شخصية واللجوء إلى الشتائم العنصرية والجنسية.

تم تحديد يوم السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول لإجراء مناظرة بين ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. تقول جودال إنه عندما يحدث هذا ستكون وقتها تفكر في "مايك" الشمبانزي الذي درسته والذي كان يُظهر هيمنته عن طريق ركل علب الكيروسين، صانعاً جلبة من شأنها إبعاد خصومه المُحتملين.

كما هو متوقع، يتباهى ترامب بالفعل بأنه سيفوز بهذه المناظرة، قائلاً لنيويورك تايمز "أعرف كيف أتعامل مع هيلاري".

سواء كانت استراتيجيته تتضمن الحكايات الطفولية التي لم تُر بعد. يراهن توني شوارتز، المؤلف المشارك لكتاب ترامب "فن الصفقة" على أنها ستتضمن ذلك.

وقال لمجلة Times "لدى ترامب مشاكل شديدة في الانتباه وهو ببساطة غير قادر على استقبال معلومات معقدة، لن يكون قادراً على التدريب لتلك المناظرات" وأضاف "لن يُضيف ترامب في هذه المناظرات شيئاً سوى التهديدات. سيستخدم لغة الصف السادس، وسيكرر كلامه كثيراً، وسيقول جملاً غير مكتملة ولن يقول شيئاً له معنى".

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأميركية لـ Huffington Post. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.