المتحدث باسم الخارجية المصرية ينشر صورة تجمع بين شكري ونظيره التركي

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

في إشارة واضحة على قرب عودة العلاقات بين القاهرة وأنقرة، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، الجمعة 16 سبتمبر/أيلول 2016، على هامش قمة عدم الانحياز بفنزويلا.

ووضع الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبوزيد على حسابه الرسمي بتوتير، صورة للوزيرين، السبت، وكتب فوقها أن الاجتماع "عكس رغبة في تجاوز الخلافات مع مصر".

ولم يصدر أي تصريح رسمي من الجانب التركي حول هذه المقابلة.

وخلال الفترة الأخيرة صدر أكثر من تصريح من الجانب التركي بشأن رغبة الطرفين في إعادة العلاقات المقطوعة بينهما منذ 2013.

وجدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم، في وقت سابق، التصريحات التي أدلى بها من قبل بشأن رغبة بلاده في تحسين العلاقة مع مصر، لاسيما على الصعيدين الاقتصادي والثقافي؛ انطلاقًا من موقعهما على ضفتي المتوسط، ولكن في نفس الوقت اعتبر أن ما حدث في مصر عام 2013 هو انقلاب عسكري على رئيس مدني في إشارة إلى محمد مرسي.

وتوترت العلاقة بين القاهرة وأنقرة بسبب رفض تركيا إطاحة الجيش بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013.

وكان سامح شكري أخر وزير مصري زار تركيا أثناء تسليم بلاده لأنقرة رئاسة القمة الإسلامية، مايو/أيار الماضي، التي شهدت توتراً كبيراً بين الجانبين بعدما رفض الوزير المصري تسليم نظيره التركي رئاسة القمة بشكل رسمي، في الوقت نفسه اختار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتجاهاً آخر تحاشياً لمقابلة الوزير المصري حتى لا يصافحه.