جوائز إيمي 2016.. هل يصمد Game of Thrones وVeep ويحافظان على عرشيهما؟

تم النشر: تم التحديث:
1
1

أصبح التلفزيون مجالاً للمنافسة الشرسة بين القنوات المغامِرة والمنصات الرقمية المزدهرة، وذلك من خلال عروض جديدة ومثيرة، تبث على نطاق واسع.

إلا أن العملة التلفزيونية الرئيسية للاستحواذ على جوائز الإيمي بقيت هي المواسم المستمرة للمسلسلات مثل: "Modern Family" و"Frasier"، حيث استحوذ كل منها على 5 جوائز عن أفضل الأعمال الكوميدية، بالإضافة إلى الرباعية التي نالها" Mad Men" و3 أعمال درامية أخرى.

لكن انطلاق النسخة رقم 68 لجوائز الإيمي يوم الأحد، التي ستبث مباشرة على قناة "ABC"، قد يحمل نهاية لهذا التكرار، وفقاً لتقرير موقع CBS news.

هناك تغييران كبيران في قواعد أكاديمية التلفزيون يمكن أن يتسببا في بعض الإحباط للمتنافسين في مجالات البث التلفزيوني وخدمات الوصلات التلفزيونية والبث عبر الإنترنت، ومن ضمنهم "Netflix" و"Amazon".

سيكون علينا متابعة الحفل الذي يقدمه جيمي كيميل لاكتشاف التالي:

· هل ستستمر جائزة إيمي في التفوق على جائزة الأوسكار - التي تتعرض للانتقادات بصورة أكبر - من ناحية التنوع؟ إذ تحتوي كل فئة من الفئات الرئيسية للتمثيل على مرشح واحد من الأقليات على الأقل، ومن ضمنهم الفائزة بجائزة أحسن ممثلة درامية العام الماضي "فيولا ديفيس".

· إلى أي مدى سيتأثر كل من المقدمين والفائزين بموضوع الانتخابات الرئاسية الشائق الذي يعد موضوعاً لا يقاوم؟ ولعل السؤال الأهم هو: كم الدعابات التي سيوفرها موضوع السباق الرئاسي لجيمي كيميل في تقديمه للحفل؟

كيف يمكن متابعة حفل توزيع جوائز إيمي لعام 2016؟


يستعد منتجو كل من الملحمة الخيالية "Game of Thrones" ومسلسل التهكم السياسي "Veep" لاكتساح قائمة الجوائز للعام الثاني على التوالي، وتعد جوليا لويس دريفوس أبرز المرشحين لنيل جائزة أفضل ممثلة للمرة الخامسة عن دورها في "White House romp".

في الوقت ذاته، تحتدم المنافسة بينهما وبين كل من "Mr. Robot" و"The Americans" والمسلسل الهزلي "black-ish"، إذ تعد هذه المسلسلات الثلاث من ضمن الترشيحات التي قد تستفيد من التغييرات الجديدة في تصويتات الإيمي.

بدأت خدمة البث عبر الإنترنت في الظهور بمسلسلات مثل "Transparent"، كما قد يحصد مسلسل "House of Cards" مزيداً من الألقاب.


جائزة إيمي الأولى لرو باول



عدلت الأكاديمية هذا العام طريقة التصويت وعد الأصوات، إذ تم التحول من نظام التصنيف والنقاط إلى السماح للناخبين باختيار ترشيحاتهم المفضلة، وهو ما يجعل عملية الاختيار أكثر حدة ووضوحاً، وهو ما قد يؤثر على الفائزين السابقين الذين تمكنوا من جمع عدد كافي من أصوات المركز الثاني التي مكنتهم من الفوز.

كما أن هناك تغييراً آخر قد تم تطبيقه العام الماضي، إذ وُسع التصويت من لجنة الشريط الأزرق، كي يشمل معظم أو كل أعضاء الأكاديمية البالغ عددهم 20000، ومنحهم فرصة للتصويت لصالح المرشحين.

قال توم أونيل (رئيس تحرير "Gold Derby"، ومؤلف مرجع "The Emmys") إن اختيار أفضل ممثل على سبيل المثال، يتحدد بقرار لجان تتكون من 75 إلى 250 شخصاً من قسم التمثيل بالأكاديمية.

أما الآن فيمكن لجميع أعضاء القسم البالغ عددهم 2500 شخص التصويت إذا شاءوا، إلا أنه لابد لهم من الموافقة على عرض كافة الحلقات المتنافسة قبل التصويت كما فعلت اللجان من قبل. أما في ما يخص البرامج والمسلسلات، بما فيها أفضل عمل كوميدي ودرامي، فيحق لكافة أعضاء الأكاديمية التصويت.

قد يكون اكتساح "Game of Thrones" للأعمال الدرامية في العام الماضي إشارة للاختلاف الناتج عن اختلاف طريقة التصويت، ففي الماضي كان الناخبون يتعنتون في التصويت لصالح مسلسلات الخيال أو الخيال العلمي، وكان مسلسل "Lost" استثناءً نادراً. أما تغيير القواعد فقد يسفر عن تفوق "Mr. Robot" على "Game of Thrones"، معتمداً على الدفعة التي نالها إثر حصوله على جائزة أفضل مسلسل درامي هذا العام في جولدن جلوب، فضلاً عن فكرته الرئيسية الممتدة.

بينما أشار أونيل (الصحفي المخضرم وخبير الجوائز) إلى أن ما يقلقه هو احتمالية عدم أداء الناخبين الجدد لدورهم بأمانة في مشاهدة أقراص الفيديو للمسلسلات المرشحة، وهو ما يتيح الفرصة لاستمالة الناخبين غير المطلعين.

وأضاف أنه في الستينات من القرن الماضي، اضطرت أكاديمية التلفزيون لاستدعاء الكاتب والمنتج الكبير رود سيرلينج (صاحب The Twilight Zone) لتعديل طريقة التصويت، والتي انحرفت عن مسارها الصحيح على نحو مماثل.

وصرح أونيل بأنه يبحث عما يطمئنه على نزاهة الاختيار، وأضاف أنه "لو تحول الأمر إلى فوز المسلسلات ذات الشعبية الكبيرة، فقد تكون جوائز الإيمي في ورطة".

- هذا الموضوع مترجم عن موقع cbs news. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.