صحيفة فرنسية: آثار لمادة متفجِّرة على حطام طائرة مصر للطيران تثير خلافاً بين المحقِّقين.. والقاهرة تنفي

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT AIR
شموع لضحايا الطائرة المصرية | KHALED DESOUKI via Getty Images

قالت صحيفة لوفيجارو الفرنسية الجمعة 16 سبتمبر/أيلول إن محققين من معهد البحث الجنائي الفرنسي عثروا على آثار لمادة تي.إن.تي المتفجرة الأسبوع الماضي في القاهرة على أجزاء من حطام طائرة شركة مصر للطيران التي تحطمت في مايو/أيار مما أثار خلافاً بين السلطات الفرنسية والمصرية.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصدر مقرب من التحقيقات، لم تذكر هويته، أن منشأ آثار المادة المتفجرة لا يزال غير واضح وأن السلطات القضائية المصرية لم تسمح للمحققين الفرنسيين بفحص الحطام بالتفصيل.


مبعث الخلاف


وقالت الصحيفة إن مصر تريد كتابة تقرير مشترك مع فرنسا يوثق وجود آثار لمادة تي.إن.تي على الحطام لكن فرنسا رفضت ذلك لأن المحققين لم يتمكنوا من إجراء فحص دقيق لتحديد كيف وصلت إلى الحطام.

ورفض متحدث باسم الشرطة الفرنسية التعليق.


القاهرة تنفي


بدورها نفت مصادر بلجنة التحقيق المصرية عرقلة عمل فريق التحقيق الفرنسي.

وقال أحد المصادر باللجنة "لم يتم منع أي من المحققين من المشاركة في التحقيقات لكن العمل يجري على نحو مشترك وفقا لسير عملية التحقيق".

فيما نفى مسؤول بوزارة الطيران المدني المصري، صحة تقارير تشير لتفجير الطائرة المصرية التي سقطت في مايو/أيار الماضي.

وقال باسم سامي مدير المركز الإعلامي بوزارة الطيران المدني، اليوم السبت، إن "لجنة التحقيقات في حادثة سقوط الطائرة المصرية.. لم تتسلم حتى الآن أية تقارير فنية من الأدلة الجنائية أو النيابة العامة تؤكد وجود آثار مواد تفجيرية على حطام الطائرة".

وأوضح المسؤول المصري، في تصريح صحفي أن "اللجنة ما زالت تُمارس عملها لكشف الأسباب الفنية لسقوط الطائرة المصرية أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة".

وأكد أنه فور توصل اللجنة إلى أي جديد "سيتم إعلانه فوراً للجميع وكذلك إبلاغ أسر الضحايا".


ظروف ما تزال غامضة


وسقطت طائرة مصر للطيران وهي من طراز إيرباص إيه320 في الرحلة إم.إس804 في شرق البحر المتوسط بينما كانت في طريقها من باريس إلى القاهرة في 19 مايو/أيار الماضي. وقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 66 شخصاً من بينهم 15 راكباً فرنسياً. ولم يعرف بعد سبب تحطم الطائرة.

وقالت لجنة التحقيق في يوليو/تموز الماضي إن تسجيلاً صوتياً من أحد الصندوقين الأسودين للطائرة يذكر حريقاً على متنها في الدقائق الأخيرة قبل تحطمها.

وأظهر تحليل سابق لمسجل بيانات الطائرة وجود دخان في أحد دورات المياه وقمرة لأنظمة الطيران الإلكتروني بينما أظهر حطام تم انتشاله من مقدمة الطائرة علامات على أضرار بفعل ارتفاع درجات الحرارة وسخام.