جوجل يخفي وجه بقرة حفاظاً على خصوصيتها.. وهكذا فسر مغردون الأسباب

تم النشر: تم التحديث:
COW
social media

لقد اعتدنا على حجب "جوجل" للوجوه وأرقام اللوحات لحماية الخصوصية في صور "ستريت فيو"، لكن عادة لا تحظى الحيوانات بمثل هذا الحظ عدا تلك البقرة من كامبريدج.

وجد ديفيد شارياتماداري، محرّر الرأي بالقسم الأميركي للغارديان، تلك الصورة التي التقطت في الصيف الماضي بكوفين.

ترجمة التغريدة:"من الرائع معرفة أن "جوجل" يأخذ حماية الخصوصية للبقر بجدية."

مع أنه يمكننا رؤية تلك البقرة متألقة بمنتهى الوضوح في صورة بالقرب من نهر الكام، إلا أن "جوجل" قد حجبتها عند تقريب الصورة منها.

أقر محرك البحث العملاق أن التكنولوجيا خاصتهم قد تكون مبالغاً فيها بعض الشيء.

يقول المتحدث باسم "جوجل" لبي بي سي: "لم نصدق الخبر حين سمعناه، لكن من الواضح أننا بالغنا بعض الشيء في تكنولوجيا حجب الوجوه الأوتوماتيكية خاصتنا. نحن بالطبع لا نحسد تلك البقرة على دقائق الشهرة التي تمتعت بها".

أعيد نشر تغريدة شارياتمادري أكثر من 9 آلاف مرة مع كثير من النكات المتعلقة بالأبقار في الردود.

ترجمة التغريدة:" يظن البعض أن كل الأبقار متشابهة، هذا غير صحيح".

ترجمة التغريدة:" هل طلب منها أن تبتعد عن الطريق أم تمَّ التقاط الصورة فجأة؟"

ترجمة التغريدة:"على البقر أن ترتدي ملابس محتشمة حتى لا تُحجب وجوهها من العار".

تشبه صورة البقرة هذه صورة نشرتها شرطة غرب ميدلاندز في شهر مايو/أيار لثلاثة خراف تُنقل في سيارة فورد غالاكسي مخصصة للأفراد.
رصد الضباط الحمولة المريبة في حي ياردلي، في بيرمينغهام ولاحقوا المركبة التي صدمت سيارة متوقفة.

ترك ثلاثة رجال السيارة الفورد والحمولة المحبّبة، لكن قُبض عليهم بعد البحث عنهم في الحدائق المجاورة، وُجد أحدهم فوق شجرة وآخر في مشتل زجاجي.
أعيد تسكين الخراف الثلاثة في مزرعة بشيلدون، فيما حاول رجال الشرطة إيجاد الملاك.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.