30 طبيباً يفكون لغز أشهر فنان عالمي قطع أذنه وأهداها لمومس

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

الفنان المعذب الشهير، فينسنت فان غوخ، لم يكن يعاني من مشاكل صحية مزمنة، وفقاً لدراسة تحليلية صدرت عن المتحف الهولندي، مُهداة لأعماله وحياته.

وأعلن 30 خبيراً طبياً دولياً أنه من المرجح أن الفنان كان يعاني من مشكلة في إدمان الكحول، كما عانى من انهيارات عصبية متكررة خلال شهوره الـ18 الأخيرة، بحسب تقرير نشرته صحيفة التليغراف البريطانية، الخميس 15 سبتمبر/أيلول 2016.

شارك أطباء الأعصاب، والأطباء النفسيون، وإخصائيو الطب الباطني، في المؤتمر الذي استمر ليومين في أمستردام، في محاولة لتحديد التشخيص الطبي "النهائي" للرسام الهولندي بعد التشخيص الأولي.


فقد حاولوا موازنة الأدلة، بما في ذلك رسائله العديدة، ودرسوا النظريات المتضاربة حول أنه كان يعاني من عدة أمراض مثل مرض الصرع، والذهان، والهوس الاكتئابي، والفصام أو اضطراب الشخصية الحدية.

خلص الفريق إلى أن التشخيص الأكثر احتمالاً كان أكثر ركاكة.

وبحسب ما قاله أركو أودرفارد، مشرف وأستاذ في الأخلاقيات الطبية، لصحيفة التليغراف: "أحد الأشياء التي نبغضها في ثقافتنا، هو أن الأشياء تحدث ببساطة. نعم، كان شخصاً ذا صفاتٍ صعبة، إلا أن هذا لا يعد مرضاً".

قسّم الخبراء حياة الفنان إلى فترتين -قبل وبعد انهياره الموثّق في 23 ديسمبر/أيلول عام 1888 في آرل بجنوب فرنسا، عندما تنازع الفنان مع صديقه بول غوغان، وقطع أذنه بنفسه، وأهداها إلى فتاة اسمها غابرييل كانت تعمل في بيت دعارة، وعانت لعدة سنوات من لقب "عاهرة" بسبب اتصالها بغوخ.

وكان هذا أول انهيار في سلسلة طويلة من الانهيارات العصبية، وكان يتردد على المستشفى إلى أن مات متأثراً بجراحه إثر طلق ناريّ في 29 يوليو/تموز عام 1890 فيما بدا أنه حادث انتحار.

وأضاف أودرفارد: "قبيل 23 ديسمبر/كانون الأول من عام 1888، ليس من الممكن أن نقول إنه كان مصاباً بمرضٍ ما أو بداء، رغم أن باستطاعتك الإشارة إلى أشياء بعينها تجعلك تستنج وجود مشكلة ما. ولكن الاستنتاج كان، بشكلٍ مفاجئ، أنه كان مصاباً بمرض الذهان".

وتابع بقوله:"يمكن أن يرجع هذا إلى الإصابة بتسمم الكحول، وقلة النوم، وضغوط العمل، وشجاراته مع غوغان، الذي كان على وشك أن يهجره؛ فالتعلق كان إحدى متاعبه في الحياة. وقد تكررت نوبات الذهان بالفعل، لكنه قد تعافى تماماً فيما بينها".

وقال أودرفارد، إنه على الرغم من أن فان جوخ كان قد شُخّص بالإصابة بالصرع في ذلك الوقت، إلا أن المسميات قد اختلفت.

وأضاف في النهاية "لا يمكن لشيء واحد فقط أن يفسر الصورة الكاملة لما حدث لفان جوخ".

وقال تيو ميديندورب، كبير الباحثين في متحف فان جوخ في أمستردام، إن النتائج ستُقدّم في ورقة بحثية.

-هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Telegraph البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.