هل ينتهي العالم وتفنى البشرية؟ 5 أفلام هوليوودية تنتصر للآدميين!

تم النشر: تم التحديث:
COLLAGE
HuffpostArabi

اهتمت العديد مِن الأفلام العالمية بتجسيد نهاية العالم أو نهاية الأرض؛ رُبّما بسبب ما يحدث للطبيعة من حولنا، أو بسبب التدمير الذي يسببه الإنسان للمناخ والذي يؤدي بدوره إلى كوارث طبيعيّة قد تنتهي بفناء الكوكب.

طبقاً لديانات كثيرة، فإن انتهاء العالم أمرٌ محتوم في “يوم الدينونة” أو “يوم القيامة”، لذلك فإن فناء البشر وحدهم وبقاء كائنات أخرى على سطح الكوكب أمرٌ غريب على أسماعنا، ورُبّما غير مفهوم أيضاً.

إلّا أن صُنّاع السينما لم تمر عليهم فكرة كهذه مرور الكرام، فتحوّلت إلى أفلام كثيرة، تختلف فيها الطريقة التي تنتهي، أو توشك أن تنتهي، حياة البشرية فيها، نسردها لكم في هذه القائمة:


1- The Road (2009)


رواية رائعة حائزة على جائزة "بوليتزر"، نالت إعجاب المُخرج جون هيل كوت، فحوّلها إلى تُحفة سينيمائيّة لا تقل روعة عن الرواية.

تدور أحداث الرواية حول أب وابنه، يُحاولان البقاء على قيد الحياة في عالم ما بعد النهاية، وموت كُل الكائنات الحيّة مِن حيوانات ونباتات وطيور، تاركة المُتبقيّين مِن البشر باحثين عن بواقي طعام مُعلّب للأكل، أو حتى للبحث عن بشر آخرون للتغذّي عليهم.

يُحاول الأب مِن خلال الفيلم أن يحمي ابنه مِن الجموع الجائعة، مع الحفاظ على إنسانيّته وعدم الاستسلام للوحشيّة.

الفيلم مِن بطولة النجم الأميركيّ فيغو مورتينسِن، والنجمة الجنوب أفريقية تشارليز ثيرون.






2- The Happening (2008)


قد لا يكون الاختباء كافياً إذا ارتفعت حالات الانتحار من 40 حالة في الثانية، إلى مئات الحالات، خاصًّة إذا كان المُتسبب في الانتحار هو فيروس.

يتناول مُدرِّس العلوم اليوت موور (مارك واهلبرغ)، بعض النظريات التي مِن شأنها تفسير الاختفاء المُفاجيء للنحل، وأن هذه النظريّات كُلّها لا تُقدِّم تفسيراً واضحاً، وإنّما هي تكهُّنات غير جديرة بالثقة.

السؤال هو: ماذا سيحدث إذا كان على موور الاعتماد على هذه التكهُّنات، حتى يجد مكاناً مُناسباً يختفي فيه هو وزوجته وابنة صديقه، حتى لا يلتقط الفيروس؟






3- Children of Men (2006)


ماذا يحدث لو فقدت النساء قُدرتها على الإنجاب؟ بالضبط، تنتهي البشرية، فالمُعادلة بسيطة: لا مستقبل بلا أطفال!

هذا ما يحدث في هذا الفيلم، إذ يصبح مُستقبل البشر في خطر بسبب عُقم أصاب جميع نساء الأرض، إلّا امرأة واحِدة، أصبحت هي الأمل في استمرار البشريّة وحمايتها من الانقراض، فتُصبِح تحت رعاية الناشِط السياسي ثيو فارون (كلايف اوين) حتى يتم نقلها إلى مكانٍ آمن.

الفيلم مِن إخراج الفونسو كوارون، ورُشِّح لجوائز عديدة منها: أفضل حوار في الأوسكار، وفاز بالـ "بافتا" لأفضل تصوير سينيمائي، وأفضل إنتاج.






4- I Am Legend (2007)


مِن الوارد أن تُخطيء نتائج تجربة علميّة ما، لكن أن تتحول التجربة إلى لعنة، مِن علاج للسرطان إلى فيروس يُحوِّل كل البشر إلى موتى أحياء (Zombies)، فهُنا تكمن الكارثة.

يبقى ويل سميث الذي يقوم بدور الدكتور روبرت نيفيل، الرجل الوحيد في مدينة نيويورك مع كلبته سامانثا؛ ليعمل على إنتاج علاج، بعد أن سافرت زوجته وابنته مع الباقيين الأحياء إلى مُدن آمنة؛ للحفاظ على السلالة الباقية خالية من أي فيروسات.

الفيلم خالٍ تقريباً مِن أي حوارٍ، فيما عدا بعض الكلمات التي يقولها لكلبته في مقاطع مُتفرِّقة من الفيلم، وتلك الجُمل التي يقولها للسيّدة التي وجدته قبل أن يتم القضاء عليه مِن قبل "الموتى الأحياء”.

استطاع سميث أن يُظهر قدراته الفنيّة المُتمثِّلة في استخدام ملامحه وحركاته وتعبيراته في توصيل احساسه باستخدام أقل قدرٍ مِن الكلمات، مما استطاع أن يُعزِّز مِن قدراته في التمثيل.






5- Knowing (2009)


سلسلة مِن الأحداث الكونيّة، يربطها ببعضها بروفيسور معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT (نيكولاس كيدج)، فيتنبأ بالحوادث والكوارث قبل حدوثها، ويتوصَّل لنتيجة واحدة مِن كُل هذة الأحداث: تدمير النوع البشري.

فيما يبدو أنّه غضبٌ مِن الإله على البشر، ومع المحاولات المستمرة للأب في حماية ابنه الصغير، تنتهي هذة الأحداث بفناء البشر جميعاً، إلا من اثنين، ابن البروفيسور، وصديقته الصغيرة.





بشكلٍ أو آخر، في هذه الأفلام، تجد البشريّة مخرجاً مِن الانقراض - رُبما بجهود مجموعة، أو بما يقوم به شخصٌ واحٍدٌ فقط -. مِمّا يعني - حتّى ولو سينيمائياً على الأقل -، أن أن القدر لم يُقرر انتهاءنا بعد، وأنّه رُبما لا تزال هنالك فرصة للاستمرار، فُرصةٌ للحياة.