أسطول "أمل وزيتونة" النسائي لكسر الحصار عن غزة يبحر باتجاه القطاع.. بينهن إسرائيلية ومذيعة بقناة الجزيرة

تم النشر: تم التحديث:
1
social

أبحرت سفينتا "أمل وزيتونة" وعلى متنها حوالي 30 امرأة من مختلف الجنسيات، مساء الأربعاء 14 سبتمبر/أيلول 2016، من برشلونة إلى غزة في أحدث محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.

ونشرت المذيعة الجزائرية في قناة الجزيرة خديجة بن قنة على صفحتها الرسمية في الفيسبوك خبر مشاركتها في الأسطول.

وقالت زوهار تشامبرلاين إحدى المنظمات قبيل مغادرة سفينتين المدينة الإسبانية: "نعتقد أنه عبر هذا التحرك التي تنظمه نساء، يمكننا تسليط الضوء أكثر على الدور المهم للنساء الفلسطينيات في النضال من أجل الحرية".

وأضافت تشامبرلاين، وهي إسرائيلية تقيم في إسبانيا، أنها تشعر بأن لديها "واجباً مزدوجاً" للتنديد بالحصار البري والبحري والجوي الذي تفرضه إسرائيل منذ العام 2006 على قطاع غزة.

وتابعت: "إنه لا يثير فقط معاناة للفلسطينيين، وإنما يفسد أرواح الإسرائيليين؛ لأنه لا يمكن لشخص ما أن يحافظ على إنسانيته إذا تمت معاملة أشقائنا الفلسطينيين على أنهم ليسوا إخوتنا".

وتقول إسرائيل إن الحصار ضروري لمنع حركة حماس من تسلم مواد يمكن أن تستخدم لغايات عسكرية.

لكن البنك الدولي والأمم المتحدة يقولان إن الحصار أدى إلى وقف كل الصادرات من غزة ونسف اقتصاد هذا القطاع الساحلي الصغير.

كما أدى الحصار إلى تقييد حركة 1,9 مليون فلسطيني يقيمون في غزة.

والأسطول الذي انطلق من برشلونة يحمل اسم "سفينة النساء إلى غزة" وهو جزء من "تحالف أسطول الحرية" الكبير المؤلف من سفن ناشطين مؤيدين للفلسطينيين يتوجهون بانتظام إلى غزة من مختلف أنحاء العالم في محاولة لكسر الحصار.

ولم تتمكن أي سفينة من كسر الحصار كما أن السلطات الإسرائيلية أوقفت عدة أشخاص.

وتحولت إحدى هذه العمليات إلى مأساة في العام 2010 حين قتل كوماندوس إسرائيلي 10 ناشطين أتراك في عملية ضد الأسطول.

والنساء اللواتي أبحرن على متن السفينتين يتحدرن من دول مثل الولايات المتحدة والنرويج وجنوب إفريقيا أو ماليزيا.

ومن المفترض أن يتوقف الأسطول في عدة موانئ في طريقه إلى غزة، بما يشمل اجاكسيو في كورسيكا الفرنسية لنقل ناشطات أخريات على أمل الوصول إلى غزة في مطلع أكتوبر/تشرين الأول.