أميركا تقدم مساعدات عسكرية لإسرائيل بـ38 مليار دولاراً.. رغم التوتر بين أوباما ونتنياهو

تم النشر: تم التحديث:
BENJAMIN NETANYAHU OBAMA
ASSOCIATED PRESS

منحت الولايات المتحدة الأميركية، الأربعاء 14 سبتمبر/أيلول 2016، مساعدة عسكرية بقيمة 38 مليار دولار لإسرائيل على 10 سنوات، في دعم قياسي جديد بالرغم من التوتر الشديد القائم بين الحليفتين بشأن إيران وعملية السلام مع الفلسطينيين.

وتم توقيع بروتوكول الاتفاق للفترة من 2019-2028 الذي كشف الثلاثاء، الأربعاء في مقر وزارة الخارجية الأميركية من قبل مساعد وزير الخارجية الأميركي توماس شانون ومستشاري الأمن القومي للبلدين، الأميركية سوزان رايس والإسرائيلي جاكوب نيغال.

وقال الرئيس باراك أوباما، في بيان للخارجية الأميركية، إن توقيع هذه الوثيقة "يشكل أكبر التزام بتقديم مساعدة عسكرية ثنائية في تاريخ الولايات المتحدة".

وشدّد الرئيس الديمقراطي الذي شهدت علاقاته الشخصية برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فتوراً، "كما كررت سابقاً أن التزام أميركا بأمن إسرائيل لا يتزعزع".

وأوضحت واشنطن أن 33 من الـ38 مليار دولار ستخصص لتمويل شراء تجهيزات دفاعية، وإن 5 مليارات ستخصص لنظام "القبة الفولاذية" للدفاع الجوي.

وتنتهي مهلة الاتفاق المعمول به حالياً في 2018، وكان ينص على تقديم 30 ملياراً لإسرائيل على 10 سنوات.

وكانت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تطالب بزيادة كبيرة في المساعدة الأميركية، وتحدثت الصحافة الإسرائيلية عن 5 مليارات دولار كل عام على مدى 10 أعوام بدلاً من نحو 3 مليارات راهناً.


الاتفاق النووي مع إيران


وطلب نتنياهو زيادة المساعدة بعد سريان الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني المبرم في 14 يوليو/تموز 2015 في فيينا بين طهران والدول الكبرى.

وينص الاتفاق الذي يفترض أن يضمن حصر البرنامج النووي الإيراني بالاستخدام المدني على رفع العقوبات الدولية عن الجمهورية الإسلامية، ما يعني ضخ عشرات المليارات من الدولارات في الاقتصاد الإيراني، الأمر الذي يعتبره نتنياهو مضاعفة التهديد لإسرائيل.

وفيما يقضي الهدف المعلن للاتفاق النووي بمنع إيران من التزوّد بسلاح نووي، تأمل الولايات المتحدة أيضاً أن تعود طهران تدريجياً الى التوافق الدولي، خصوصاً لمحاولة تهدئة النزاعات في الشرق الأوسط.